ولاية الشريف مسعود هذه. ثم عادت الشرافة للشريف مسعود ، كما يأتي ، في السنة التي بعد هذه.
وفي سنة ١١٤٦ ه : في اليوم السادس من رمضان ، أقبل الشريف مسعود ومعه جنود كثيرة ، ونزلوا بأعالي مكة ، فخرج إليهم الشريف محمد بعساكره واقتتلوا ، فانهزم الشريف محمد إلى الحيسنية ، فكانت ولايته الثانية سنة وثمانية عشر يوما. ودخل الشريف مسعود مكة يوم الخميس ، السابع من شهر رمضان من السنة المذكورة ، وهذه الولاية الثانية له.
واستمر في ولايته ، والناس آمنون إلى أن توفي سنة ١١٦٥ ه ، كما يأتي إن شاء الله تعالى.
وفي سنة ١١٤٧ ه : توفي الشريف محمد بن عبد الله بن حسين بن عبد الله بن حسن بن أبي نمي ، وكانت وفاته في الشام. وكان قد خرج من مكة مغاضبا للشريف مسعود بن سعيد ، متوجها للأبواب السلطانية ، فأدركته المنية في الشام ، فتوفي في التاريخ المذكور. والشريف محسن هذا هو جد ذوي عون.
وفي سنة ١١٥١ ه : اجتمع الشريف محمد بن عبد الله بن سعيد بأمير الحاج الشامي ، الوزير سليمان باشا ابن العظم ، وحاول أن يوليه الشرافة ، فامتنع. وكان الشريف محمد مقيما في خليص. ثم لما وصل الوزير إلى مكة ، توسط بينه وبين عمه الشريف مسعود بالصلح ، حتى أصلح بينهما على شروط ، وأخذ من كل منهما عهودا. وجاء الشريف محمد من خليص إلى مكة ، فقابله عمه الشريف مسعود بالإعزاز والإكرام.
وفي سنة ١١٦٥ ه : توفي الشريف مسعود بن سعيد بن سعد بن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
