ولايته سنة وثلاثة أشهر وعشرة أيام ، وهذه ولايته الأولى ، وستأتي الثانية إن شاء الله تعالى.
ثم إنه حصل بين الشريف علي بن سعيد بن سعد بن زيد وبين الأشراف اختلاف كثير ، واضطربت البلاد ، وكثر الفساد ، وخرج الأشراف برمتهم إلى الوادي ونواحيه لقطع مهاليمهم ، واستمروا بالوادي إلى قدوم الحاج شامي فلما وصل الحاج شامي ، رفعوا أمرهم إلى أميره الوزير رجب باشا ، وأخبروه بأنهم يريدون عزل الشريف علي بن سعيد ، وتولية الشريف يحيى بن بركات ، فأجابهم إلى ذلك ، وعزل الشريف علي بن سعيد ، وولى الشريف يحيى بن بركات ، فخرج الشريف علي بن سعيد بن سعد بن زيد من مكة ، وذلك في اليوم السادس من ذي الحجة من السنة المذكورة ، فكانت مدة ولايته سبعة أشهر وأربع أيام ولم تعد له ولاية مكة إلى أن توفي سنة ١١٤٢ ه واستولى الشريف يحيى على مكة.
وفي سنة ١١٣١ ه : توفي الشريف عبد المحسن بن أحمد بن زيد ، وكان مرجعا لجميع الأشراف ، لا يتولى ملك ، ولا يعزل آخر
إلّا برأيه ، ولا يتمر إلّا إذا كان تحت أمره ونهيه.
وفي سنة ١١٣٢ ه : عزل الشريف يحيى بن بركات عن ولاية مكة ، وتولى عليها الشريف مبارك بن أحمد بن زيد ، فكانت مدة ولاية الشريف يحيى بن بركات سنة وسبعة أشهر ويوما واحدا ، وهذه ولايته الأولى ، وستأتي الثانية إن شاء الله تعالى. وخرج الشريف يحيى بن بركات من مكة إلى الروم ، قاصدا الأبواب السلطانية.
وفي سنة ١١٢٤ ه : تولى شرافة مكة الشريف يحيى بن بركات
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
