قيل : إن الخيل الذي يعلق عليها له ثمانية عشر ألفا ، فسار وقصد الأحساء ول يدرك منه مقصوده ، ورجع إلى أوطانه.
وفي سنة أربعة عشر ومائتين وألف : حج سعود بن عبد العزيز حجته الأولى وأجمل معه غالب أهل نجد والجنوب والأحساء والبوادي وغيرهم ، وكانت حجة حافلة بالشوكة وجميع الخيل والجيش والأثقال والنساء ، واعتمروا وقضوا حجتهم على أحسن الأحوال ولم ينلهم مكروه ، ورجعوا سالمين ولله الحمد والمنة.
وفي سنة خمس عشر ومائتين وألف : حج عبد العزيز بن محمد بن سعود بالناس ومعه ابنه سعود ، فبعد ما سار سبعة أيام أنس عبد العزيز من نفسه الملل والثقل فرجع ، لما كان قرب الدوادمي ، وحج بالناس سعود قال الشيخ الإمام العامل العمدة الحافظ المصنف شارح «المنتقى» محمد بن علي الشوكاني في اليمن الصنعاني : وفي شهر شعبان سنة خمس عشر ومائتين وألف أخبرنا القاضي العلامة علي بن ناصر اليماني الغرشي أن رجلا من الخدا من بني عيسى اسمه حسين بن علي عيسى الداغية قد بلغ من العمر سبعين عاما ، وذكر الراوي : أنه يعرف هذا الرجل أنه تواتر له من جماعة مشاهدين للرجل المذكور بأنه نبت له وهو في هذا السن قرنان كقرني المعز من فوق أذنيه وأنهما ارتفعا ثم انعطفا على الأذنين وهذه غريبة ، فسبحان الخالق.
وفي سنة ستة عشر ومائتين وألف : سار سعود وقصد أرض كربلاء ونازل أهل بلد الحسين وذلك في ذي القعدة وأخذها عنوة ، وقتل غالب أهلها وهدموا القبة التي يزعمون أنها على قبر الحسين. وفي هذه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
