السنة سار سلطان أحمد صاحب مكة مسكة المعروفة في عمان وأخذ البحرين من أيدي آل خليفة واستولى عليه ، ثم إن آل خليفة أتوا عبد العزيز بن سعود واستنصروه فأمدهم بجيش واقتتلوا قتالا شديدا وأخذوه من يد سلطان.
وفي سنة سبعة عشر ومائتين وألف : مات سليمان باشا العراق وتولى فيه علي باشا. وفيها سار الترك إلى مصر وأخذوه من الفرنسيس.
وفيها مات بادي ابن بدوي بن مضيان رئيس عربان حرب ، ومات أيضا حمود بن ربيعان رئيس بوادي عتيبة. وفيها انتقض الصلح بين غالب الشريف وبين عبد العزيز بن محمد بن سعود ، وفارق الشريف وزيره عثمان بن عبد الرحمن المضايفي ووفد على عبد العزيز وبايعه. وسار سعود إلى مكة وخرج غالب الشريف إلى جدة ، ودخل سعود مكة واستولى عليها. ثم إن سعود رحل من مكة واستعمل فيها أميرا عبد المعين بن مساعد الشريف. ونازل جدة وحاصرها فوجدها محصّنة بسور حصين وخندق دونه ، فرحل منها ورجع إلى وطنه.
وفي سنة ثمانية عشر ومائتين وألف : في العشرة الأواخر من رجب قتل الإمام بعد العزيز بن محمد بن سعود في مسجد الطريف وهو ساجد أثناء صلاة العصر.
وفي سنة تسعة عشر ومائتين وألف : قتل إمام مسكة سلطان بن أحمد بن سعيد ، قتله رجال من القواسم أهل رأس الخيمة. وفيها عزل سعود سليمان بن محمد بن ماجد عن الأحساء واستعمل عليه إبراهيم بن سليمان بن عفيصان. وفيها ثار محمد علي صاحب مصر وهو كبير عسكر
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
