الدرعية. وفي ربيع قتل محمد بن غريب في الدرعية صبر الأمور قيلت عنه. وفي أول رمضان توفي العالم الفقيه حمد بن عثمان بن عبد الله بن شبانة القاضي المعروف في بلد المجمعة.
وفي سنة تسع ومائتين وألف : سار سعود على بوادي كثيرة من الظفير بالحجرة فهزمهم وقتل منهم رجالا كثيرا ، وأخذ عليهم ألفا وخمسمائة بعير وأغنامهم وأثاثهم وذلك في شعبان. وفي ذي القعدة سار سعود فنازل أهل تربة المعروفة فحاصر أهلها حصارا شديدا وقطع كثيرا من نخيلها وقتل بينهم قتلى كثير.
وفي سنة عشر ومائتين وألف : سار سعود وأغار على عربان مجتمعة من عتبة ومطير ، وهم في الحرة فأخذ عليهم أموالا وقتل منهم رجالا منهم رئيسهم أبو محيور العتيبي والقدح من رؤساء مطير في نحو ثلاثين رجلا وقتل من خيالة سعود سبيلا بن نصير المطرفي وذلك في جمادى الآخر. وفيها سير غالب الشريف عساكر عظيمة من بادية وحاضرة وأمر عليهم ناصر بن يحيى الشريف ، فلما بلغ عبد العزيز بن محمد بن سعود الخبر أمر على محمد بن ربيعان وفيصل الدويش وكذلك أمر على السهول وسبيع والعجمان وأمر على ربيع بن زيد الدوسري أن يسير بجميع الحاضرة والبادية وأمر على تلك الجموع هادي بن قرملة واجتمعوا عنده قرب الماء المعروف بالجمانية ، وسار ناصر بن يحيى الشريف ومعه مدفع منزل على ماء الجمانية واقتتلوا قتالا شديدا وكثر القتلى في الفريقين ، فقتل من كل جمع نحو مائة رجل.
فحمل هادي ومن معه على جنود الشريف فولوا منهزمين فقتل منهم
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
