القطيف. وفيها غزا سعود ابن عبد العزيز عربان من البوادي وهم على الشقرة الماء المعروف قرب جبل شمر ، ووقع فيها قتال وأخذ عليهم خيلا وإبلا وغنما وأمتعة.
وفي سنة سبع ومائتين وألف : سار سعود على بني خالد وأخذهم على وهو موضع معروف شرقي ماء اللصافة ، ثم رحل ونزل الطف على الماء المعروف بالرينية وأتته مكاتبات أهل الأحساء يدعونه إليهم ليبايعوه ، فارتحل ونزل على عين نجم خارج البلد فظهر عليه أهلها وبايعوه ودخل البلد وأقام فيه قريب شهر ، وهدموا ما فيه من القباب التي على القبور وغيرها ، ورتب المساجد والأرؤس ، ورتب فيهم علماء يعلمونهم ، ثم رحل سعود ونزل نطاع. ثم نقض أهل الأحساء العهد وقتلوا جميع من عندهم من العلماء والأمير وصاحب بيت المال وهم نحو ثلاثين رجلا وجروهم في الأسواق.
وفي سنة ثمان ومائتين وألف : سار سعود إلى الأحساء ووقع فيه وقعات ثم أرسلوا براك بن عبد المحسن آل عبد العزيز ليأخذ لهم أمانا منه ويبايعوه على السمع والطاعة فأجابه إلى ذلك ورحل عنهم سعود ، وقال بعض الأدباء :
|
وتاريخ الزوال أتى طباقا |
|
وغار إذ انتهى الأجل المسمى |
في الأرض ماله نظير سمي ربيع مواسى.
وفيها خسف القمر ليلة يوم الخميس رابع عشر المحرم ، وكسفت الشمس في أواخر يوم الخميس. وفي سابع عشر رجب توفي الشيخ العالم الفقيه سليمان بن عبد الوهاب أخو الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودفن في
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
