ثويني آل محمد فأخذ محلتهم وأثاثهم. وفيها سار سعود إلى بني خالد ، ثم غزوة أخرى إلى المنتفق ، ثم غزروه إلى الأحساء. وفيها توفي الشيخ الفقيه عبد الوهاب بن محمد بن فيروز وذلك في سابع رمضان ، وكان مولده في سنة ألف ومائة واثنين وسبعين ، صنف حاشية على «شرح الزاد» ولكنه لم يكملها.
وفي سنة أربع ومائتين وألف : كانت وقعة غريميل ، وهو جبل صغير قرب الأحساء بين سعود وبني خالد ، فوقع القتال ثلاثة أيام فهربت جموع بني خالد وكسروا. وفيها نزل على بلد حريملا برد في الشتاء من خوارق العادة قتل ما وقع عليه من البهائم والطيور وغيرها ، وخسف السطو والأواني حتى النجاس وأهلك الأشجار وكسرها وأهلك جميع زروعهم ، وجاروا إلى الله سبحانه فرحمهم ودفع عنهم.
وفي سنة خمس ومائتين وألف : سير غالب بن مساعد الشريف عساكرا قبل نجد ، فنزلوا قصر بسام وحاصروهم أكثر من عشرة أيام ، ثم ساروا ونازلوا قصر الشعراء المعروفة في عالية نجد فلم يدرك شيئا ، ثم رحل على فشل وقتل من قومه أكثر من خمسين رجلا. وفيها كانت وقعة العدوة بين سعود وبين كثير من البوادي الذين ساروا مع الشريف ، والعدوة زرع لشمر قرب بلد حايل ، ووقع بينهم قتال شديد فانهزمت تلك البوادي وغنمت أموالهم. وفيها كانت وقعة العدوة بين الشريف وسعود بن عبد العزيز ووقع بينهم قتال شديد.
وفي سنة ست ومائتين وألف : أخذ سعود سيهات عنوة وأخذ عنك عنوة ، وصالحوه عن الغرضة بخمسمائة أحمر ، كل ذلك من
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٦ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2168_tawarikh-najdiya-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
