الرياض يبغي الهجوم عليكم ، قال الإمام : اضبطوا الدراويز.
وأرسل إلى الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف ، فاجتمع الشيخ عبد الله وأخوه الشيخ إبراهيم والشيخ سليمان بن سحمان ، فأمر الشيخ عبد الله بأن يوقد نار في أسطحة البيوت وفي المرابيع التي على الدراويز ليعلم ابن رشيد أن عند أهل الرياض خبره وأنهم مستعدون لقتاله ، فيحجم عن هجوم الرياض.
فلما كان في آخر الليل إذا ابن رشيد مقبل على الرياض ، فلما أبصر النيران في سطوح البيوت ، علم بأن أهل الرياض استنذروا فلما قرب منها وجد أهلها على أهبة واستعداد لقتاله ، وحصل بينه وبينهم معركة في الوشام قتل فيها أناس قليلون من أهل الرياض ، وانهزم ابن رشيد وجعل سلطته على شحم النخيل وجزعها وانقفل راجعا. وكان النصر حليف أهل الرياض.
***
٧٢
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
