هجوم ابن رشيد على الرياض عام ١٣٢٢ ه
في عام ٢٢ ه ، ذهب الملك عبد العزيز رحمهالله إلى الكويت لجلب عائلته آل سعود من الكويت إلى الرياض ، فانتهز ابن رشيد الفرصة ، وجهز جيشه ليغزو الرياض طمعا في استرداد حكمه عليها ، وكان فيها الإمام عبد الرحمن بن فيصل رحمهالله.
ومن توفيق الله لأهل الرياض ، ومن سبب فشل ابن رشيد كان يساير ابن رشيد فراج بن شخينل ، فلما قرب ابن رشيد من الرياض ، فوصل الرياض نصف الليل ، وطرق باب الدرازة النجدي ، وطلب من البواب فتحها ، فأبى أن يفتح له ، وقال : لا يمكن افتح الدرازة في الليل أبدا.
قال : افتح ، أنا فراج بن شخينل جاي نذير لأهل الرياض ابن رشيد يصبحكم أو يمسيكم!
فذهب البواب إلى عبد الرحمن بن زيد وأخبره بكلام ابن شخينل وقال : ما طعت افتح له ، قال ابن زيد : افتح له ، وأنا سأذهب إلى الإمام عبد الرحمن لأخبره بالخبر ، فذهب عبد الرحمن بن زيد وكان هو كاتب الإمام عبد الرحمن ووزيره ، فطرق الباب على بيت الإمام ، ففتح له الإمام عبد الرحمن ، قال : هذا فراج بن شخينل جاي نذير يقول : ابن رشيد وصل
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
