ذبحة ابن رشيد عام ١٣٢٤ ه
في عام ٢٤ ه خرج الملك عبد العزيز غازيا على قبيلة من مطير في ناحية الشمال ، فبلغ عبد العزيز بن رشيد خبره ، فجهز جيشه وأقبل قاصدا عبد العزيز ، فبلغ الملك عبد العزيز قصد ابن رشيد نحوه ، فاتجه إليه ووصل ابن رشيد إلى روضة مهنا ، من أراضي بريدة ، وخيم هناك ، وأقبل الملك عبد العزيز ووصل في آخر النهار بالقرب من ابن رشيد ، ولم يعلم به ابن رشيد.
فعبأ عبد العزيز جيشه ، وأعد العدة ليهاجم ابن رشيد في الليل ، فلما كان آخر الليل ، هجم الملك عبد العزيز على ابن رشيد ، فلما سمع ابن رشيد الهجوم وكان نائما آمنا في خيمته ، وثب فزعا وركب حصانه وأخذ يدبر جيشه ، ولم يكن في باله بأن جيوش الملك عبد العزيز قد داهمته وسط معسكره ، فاتجه نحو حامل راية الملك عبد العزيز عبد الرحمن بن مطرف يظنه صاحب رايته عبد العزيز الفريخ ، وأخذ ابن رشيد يصيح بأعلى صوته وش ها الدبرة يالفريخ ، فعرفه عبد الرحمن بن مطرف ، وأجابه ليقربه وليتمكن منه : عن أمرك الله يسلمك.
فلما قرب منه ، قال ابن مطرف لمن حوله من أهل الرياض : هذا ابن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
