فارس ، وخيل الملك عبد العزيز ثلاثمائة فارس ، فانهزم جيش عبد العزيز ، وأصيبوا ، واستشهد منهم خلق كثير.
فلما كان بعد الظهر التقى أهل القصيم مع الأتراك وقتلوهم قتلة شنيعة ومزقوهم كل ممزق ، ولم ينج منهم إلّا القليل واستحوذوا جميع ما معهم من قوة وجيش وذخيرة.
فبينما الملك عبد العزيز في انهزامه في آخر النهار ، إذ سمع الرمي خلفهم ، فظنوا أن ابن رشيد لحقهم ، فإذا هو شلهوب على فرسه يبشر الملك عبد العزيز بالنصر ، وأن الأتراك قتلوا وشردوا ، وغنم جيش عبد العزيز جميع ما معهم من عدد وعدة.
٧٠
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
