متعب ودفنوه ، وعند عودتهم من المقبرة ، قال لهم عبيد الرشيد : ترى اللي يعمل شيء ما هو زين ، نعمل به هاك.
تومّر بندر الكبير من عيال طلال ، وفيه أخو صغير لمتعب يدعى محمد العبد الله العلي الرشيد. عند ما حكم بندر ، قدم شاعر شمري ، وقصد قصيدة يمدح فيها بندر ، ويذم متعب. أخذها محمد في خاطره. ضاق صدره في حايل بعد قتل أخوه متعب ، وذهب إلى الرياض. وضاف عند الإمام عبد الله بن فبصل آل سعود ، فقال الإمام : ويش جابك من حايل ، فقال : ولد أخوي ذبح أخوي وأبا تغدوي عندك جلس عند عبد الله مدة معززا مكرما.
وكان أهالي الرياض يعزمون الإمام عبد الله ، كل يوم عند ناس. وكان محمد الرشيد يخاويه على الدوام. جاء مقرود ، وقال لابن سعود : ويش تبي بهذا الشمري ، يسحب بطنه عندك. وصار ابن سعود [...](١).
ثم توجه إلى حايل وسلم على الحاكم بندر. وكان ابن رشيد بحاجة إلى عيش من العراق ، فكلف محمد بن عبد الله بن علي الرشيد بالتوجه إلى العراق لجلب العيش ، وأمره ألا يشيل الصغير ابن صويط. وعند ما وصل العراق ، واشترى العيش ، شيل الصغير بن صويط ، رغم أن بندر محذره. وتوجه بالجملة إلى حايل. وبالقرب من حايل ، قابله بندر بن طلال بن رشيد وأخوه بدر ، وشافوا الصغير بن صويط هم أهل الحملة.
زعل بندر على محمد ، وهاوشه ودخل في خاطر محمد. وعند تقدهم للحملة ، تغيفل محمد بندر وقتله. وانهزم بدر ، ولحقه على الفرس وذبحه ، واستولى محمد بن عبد الله بن رشيد على الحكم.
__________________
(١) بياض في الأصل.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٤ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2166_tawarikh-najdiya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
