ورجع لأمر نقموه عليه أو تخيلوه فيه ، وقتل مه عدة رجال ، ومات أيضا بن عمه ناصر بن حسين بن الشيخ ، وقتل أيضا عبد الله بن رشيد أمير عنيزة ، ومات حجيلان بن أمير بريدة ، وكان موته في المدينة ، وعبد الله بن عبد العزيز وغيرهم ممن يطول عدهم. وقتل أيضا أمير الجبل محمد بن علي ، وقتل أيضا فهد بن عفيصان وأخوه عبد الله ، وابن أخيه متعب ، قتلهم حسين جوخدار منصرفه من الحوطة واحتوى على أموالهم وخزائنهم ، وذلك بعدما سار الباشا مصعدا.
وفيها قطعت نخيل الدرعية وأجلى أهلها وسير إلى سعود آل مقرن وآل عبد الوهاب إلى مصر ، وأمر بهدم الدرعية وأسوار قلاع نجد كلها.
ثم ارتحل بعد ذلك.
وفي شهر رمضان انفصل محمد بن عريعر عن برهيم باشا بعد ما سار أياما فقدم الأحسا وخرج من بها من العسكر وسار ابنه سعدون إلى القطيف فملكها ، فقدم عليه سيف بن سعدون السيسبي ، فأقام عنده أياما ، وقد ظن بهم خيرا ، فلم يكن ، وقتل سيف بن سعدون وكان معه نحو تسعة رجال ، وقتل صالح أبو عياش وابنه خالدا في الأحسا.
وفي رجب توفي عبد الله بن عيسى بن مطلق الأحسا ، وكان له معرفة وذكا وجاء وسخا ، لاكنه ركن إلى الدنيا وإلى الرياسات.
وفي عشر ذي الحجة عم المطر والسيل بلدان نجد والأحسا وكثير من البلاد ، وذلك ف شهر تموز الرومي بلا شك ، وهو خلاف العادة ، والقدرة صالحة ، ولله الحمد.
وفيها أيضا غليت الأسعار في بلدان العراض وما يليها ، بلغ الحب
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
