صاع ونصف بريال وصاعين ـ والتمر ـ وزنتين ونصف ، ولعل ذلك نادرا.
وفي سنةألف ومايتين وخمسة وثلاثين في اليوم الثاني عشر من المحرم نزل النصارى رأس الخيمة ، فحاربوها حتى أحرقوها لعشرين من الشهر. وهرب أهلها.
وفيها نزل بن معمر الدرعية وبقي ـ غلا الأسعار كذلك. وفي ربيع الأول نية قصر الروضة ، وفي آخره قتل محمد بن ماضي ، وعبد الله بن حبيب وجرح من جرح.
وفي جماد الأول سطوة آل راشد وغيرهم على آل مبارك وأخرجوهم وبعد ذلك أخرجوا آل سويد من قصرهم ، وصار الأمر في البلد لمحمد بن عبد الله بن جلاجل.
وفي ذلك الأيام دانت البلدان كلها لابن معمر العارض والممل والوشم وسدير.
وفي جماد الآخر قدم مشاري بن سعود على بن معمر ، فهمّ بالامتناع والمحاربة ثم عجز عن ذلك ، وجنح إلى الصلح فاستقام الأمر لمشاري بن سعود ، وذهب بن معمر إلى سدوس فأقام بها ، وقد أظهر أنه مريض وغزا مشاري إلى الخرج ورجع ، ثم ابن معمر هم باسترجاع الأمر لنفسه ، وكاتب من يطمع فيه ويثق به فوعدوه ، فكاتب آل حمد أهل حريملا ، فلما استوثق منهم قدم عليهم وأظهر المخالفة لمشاري بن سعود ، وكات عسكر الترك الذي في القصيم ، وكاتب أيضا فيصل الدويش ، فلما دانت له حريملا وضبطها سار بمن معه والذي وصل إليه من عسكر الترك ومن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٣ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2165_tawarikh-najdiya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
