وفي سنة ١٢٠٦ ه : توفي الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن مشرف ، كان من بيت علم في آبائه وأعمامه ، كان جده الشيخ سليمان بن علي عالم نجد في زمانه. فأما أبناء سليمان فهما عبد الوهاب وإبراهيم.
فأما إبراهيم فكان عالما فقيها ، وابنه عبد الرحمن بن إبراهيم كان كاتبا ، وله رواية في الفقه. وأما عبد الوهاب فكان فقيها عالما ، وكان قاضيا في العيينة ثم ولي حريملاء. وأما أبناء عبد الوهاب فهما محمد ، وسليمان.
فأما سليمان فله معرفة في الفقه ، وكان قاضيا في حريملاء ومعرفتي بأبنائه : بعبد الله ، وعبد العزيز بن سليمان ، وكان لهما معرفة في العلم ، ويضرب بهما المثل في العبادة والورع ، وماتوا وانقطع نسله.
وأما محمد فهو شيخ الإسلام ، وله خمسة أبناء وهم : حسين ، وعبد الله ، وعلي ، وإبراهيم ، وحسن. فأما حسين فهو الخليفة بعد أبيه ، والقاضي في الدرعية ، وكان ضرير البصر ، وله عدة أبناء معرفتي منهم : بعلي ، وحمد ، وحسن ، وعبد الرحمن ، وعبد الملك. وكانت وفاة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهالله تعالى في ذي القعدة من السنة المذكورة ، وله من العمر نحو اثنين وتسعين سنة. وفيها توفي الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ سليمان بن علي بن مشرف بن عم الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وكان كاتبا وله معرفة. وفيها توفي أمير المجمعة ناصر بن عقيل آل بدر الملقب جعوان ، والأمير المذكور هو جد آل عقيل بن بدر.
وفي سنة ١٢٠٧ ه : في رجب أغار سعود بن عبد العزيز على
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
