وفي سنة ١٢٠٣ ه : توفي الشيخ حميدان بن تركي المعروف في بلد عنيزة. كانت وفاته رحمهالله في المدينة النبوية ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام. وفيها توفي الشيخ عيسى بن قاسم في الدرعية. وفيها سار سعود بجنود المسلمين إلى المنتفق وهم في الروضتين بين سفوان والمطلاع ، فأخذ من محلتهم خياما وأمتعة ثم سار فقتلهم أجمعين وكانوا نحو تسعين رجلا. وفيها وفاة الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن فيروز. وله حاشية على الزاد لم يكملها.
وفي سنة ١٢٠٥ ه : قال ابن لعبون في تاريخه : وفي سنة ١٢٠٥ ه ولد لابن محمد بن حمد الشاعر المشهور ، وانتقل من بلد ثادق إلى بلد الزبير وهو ابن سبعة عشرة سنة. وله أشعار مشهور عند العامة ، نرجو الله تعالى أن يسامحه. مات في الكويت في الطاعون الذي أتى البصرة والزبير والكويت عام ١٢٤٧ ، فيكون عمره اثنين وأربعين.
وفيها في سابع من شهر رمضان توفي الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن فيروز كان مولده في غرة جمادى الأولى عام اثنين وسبعين ومائة وألف. ألف حاشية على شرح الزاد وهو ابن عشرين سنة. وفيها خرج الشريف غالب بن مساعد إلى نجد فلما وصل ضرية نهبها وهدمها ، ثم نزل الشعراء وحصرها فعجز عنها ، ثم رحل عنها ونزل البرود وحصره فلم يقدر عليه فقفل راجعا إلى مكة المشرفة. وفيها أغار سعود بن عبد العزيز على شمر ، ومطير ، وهم على العدوة فأخذهم ، وقتل منهم عدة رجال ومن مشاهير القتلى : مصلط الجربا ، وحصان إبليس ، وأبو هليبة ، وسمرة العبيوي.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
