بني خالد ، وهم في الشيط قريبا من وبرة ، فأخذهم وقتل منهم خلائق كثيرة ، واستولى عبد العزيز على الأحساء والقطيف بعد هذه الوقعة.
وزالت ولاية آل حميد بني خالد عن الأحساء والقطيف وكانوا استولوا على الأحساء والقطيف سنة ١٠٨٠ ه. وأرخ ذلك بعض أدباء القطيف فقال :
|
رأيت البدو آل حميد لما |
|
تولوا أحدثوا في الخط ظلما |
|
أتى تاريخهم لما تولوا |
|
كفانا الله شرهم : طغا ألما |
وذيل ذلك بعض أدباء نجد فقال مؤرخا زوال ولايتهم عن الحساء والقطيف :
|
وتاريخ الزوال أتى طباقا |
|
وغار إذا انتهى الأجل المسمى |
وفي سنة ١٢٠٨ ه : خسف القمر ليلة الخميس رابع عشر من المحرم ، وكسفت الشمس في آخره في أول رمضان. توفي الشيخ أحمد بن عثمان بن عبد الله بن شبانة قاضي بلد المجمعة ، أخذ العلم عن جماعة منهم الشيخ صالح أبا الخيل. وفيها في ١٧ رجب توفي الشيخ سليمان بن عبد الوهاب أخوه الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهالله ودفن في الدرعية.
وفي سنة ١٢١١ ه : عزل سليمان باشا بغداد ، حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب عن ولاية المنتفق ، وولاها ثويني بن عبد الله بن محمد بن مانع آل شبيب ، وجهّزه لقتال ابن سعود ، فسار ثويني بالجنود العظيمة من البادية والحاضرة ، وقصد الحساء ، فلما وصل إلى (الشباك) المعروف من مياه ألطف أقام عليه إلى سنة ١٢١٢ ، وهو يكاتب العربان ويحشد الجنود. فلما علم بذلك عبد العزيز بن محمد بن سعود
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
