عبد العزيز بن محمد بن عبد الكريم البواردي. وكانت وفاته في عين ابن قنور ، سار من بلد شقراء إليها لبعض الحاجات ، فتوفي فيها.
وفي هذه السنة نزل ثقل ابن رويضان ومن معه من عربان السهول بالقرب من بلد شقرا ، وكثر منهم النهب والفساد ، فخرج أهل شقراء وحصل بينهم وبين السهول قتال شديد ، وصارت الهزيمة على السهول ، وقتل منهم عدة رجال كبيرهم ثقل بن رويضان ، وأخذ منهم أهل شقرا من الأغنام والأمتعة شيئا كثيرا. وقتل من أهل شقرا في هذه الوقعة محمد بن سعد البواردي. وفي ذي الحجة من هذه السنة غزا الإمام عبد الله بن فيصل بأهل الرياض ، وضرما وأخذ آل شامر بالقرب من عليا ، وقتل منهم عدة رجال ، وقتل في هذه الوقعة محمد بن عبد الله بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود. وفيها حفر أبناء محمد بن إبراهيم بن محمد البواردي القليب المسماة الفيضة وغرسوها.
وفيها توفي مطلق بن عبد الرحمن السحمي في أشيقر بعد جلوته من عنيزة وكان ضرير البصر رحمهالله تعالى.
وفيها أقبل بن شويمان من الفيضة يريد بلد عنيزة فصادفه شلاش بن العميشا من السحمة من قحطان ومعه ستة رجال من قحطان بين المذنب ، والمربع فشووه وأكلوه ، ثم ساروا إلى الوشم فصادفوا ابن شيخه خارجا من بلد شقراء ، فذبحوه في غويمض ، وشووه ففزع عليهم أهل شقراء فقبضوا عليهم فادعى أصحاب شلاش أن الذي قتله وشواه بن العميشا ، وأنهم لم يشاركوه في ذلك ، وأقر شلاش أنه هو الذي قتله بنفسه ، وأنهم لم يشاركوه فيه ، فدفعوه إلى أخي المقتول فقتله ، ولا تسأل عما وقع من
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
