محمد بن عبد المعين بن عون بن محسن بن عبد الله بن حسين بن عبد الله بن حسين بن عبد الله بن حسن بن أبي نمي ، وعمره نحو السبعين ، وخلف ستة من الذكور ، وهم عبد الله وعلي وحسين وعون وسلطان وعبد الله ، وتولى إمارة مكة بعده ابنه عبد الله.
وفيها غزا عبد الله بن الإمام فيصل بجنود ـ المسلمين من البادية والحاضرة ، وصبح ابن حميد والهيضل ومن معهما من عربان عتيبة على دخنة وأخذهم ثم عدا من دخنة وأخذ العصمة على نفي وأقام هناك أياما ثم عدا على البقوم ومعهم أخلاط من سبيع ، وهم على أم الجواعر فصبحهم وأخذهم ، ثم قفل راجعا إلى الرياض ، وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم. وفي رمضان منها أخذ طلال بن عبد الله بن علي بن رشيد أخلاطا من عتيبة ومن بني عبد الله. وفي هذه السنة وقع الوباء العظيم في نجد والبحرين والأحساء ومات خلائق كثيرة.
وفيها في رابع جمادى الآخرة توفي الشيخ حسن بن عمر بن معروف بن شطي نسبة لجده المذكور البغدادي الأصل الدمشقي المولد والدا والوزارة ولد في دمشق عام ١٢٠٥ ه ، وقرأ على عدة مشايخ منهم الشيخ مصطفى بن عبده الشهير بالرحيباني شارح الغاية ، ومهر وبرع في العلم وصنف شرح زوائد الغاية ، وتعقب الشراح فجاء في مجلد حافل ، وله مختصر شرح عقيدة السفاريني ، في نحو ثلثها وشرح الاظهار في النحو وغير ذلك. وخطة ظريف منمق ، ودفن بسفح جبل قاسيون بقرب الشيخ الموفق رحمهماالله تعالى.
ودخلت سنة خمس وسبعين ومائتين وألف : وفيها ظهر نجم له
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
