خراج ثلاث سنين. وانكف فيصل في سابع من شوال في هذه السنة. وفي ربيع أول من هذه السنة ١٢٦٧ ه طبعت خشبة أهل الكويت قريب من الكويت وفيها مال عظيم. وفي هذه السنة تهيأ حرب بين عيال راشد السعدون ، وعيال عقيل وصارت الدائرة لعيال راشد وزبنو عيال عقيل عند وزير بغداد ، وبعد شهرين مشوا عيال عقيل معهم عسكر من الوزير جندوا على عيال راشد وانحاشوا عيال راشد وملكوا عيال عقيل ملك آل راشد ربيع ثاني وجمادى الأول. وفيها قدم عبد العزيز آل محمد راعي بريدة من مكة والمدينة وزوجته تصرخ بالعساكر والأشراف على فيصل ولا حصل على طائل وساعة قدومه بريدة في آخر ربيع ثاني ركب مع جلوي تأخر فيصل في أول جمادى ونحره جهة الأحساء.
وفيها غدا محمد بن حمد رحمهالله وتعالى وذلك في ثاني عشر رمضان.
وفي سنة ثمان وستين ومائتين وألف : قدم المدينة عساكر كثيرة من جهة والي مصر عباس باشا بن أحمد طوسون بن محمد علي ، وشاعت الأخبار بأنهم يريدون الخروج إلى نجد في جمادى الأولى. وفيها حصل وقعة شديدة بين عيال راشد بن ثامر السعدون ومن تبعهم من المنتفق وبين عيال عبد الله العقيل بن محمد بن ثامر السعدون ومن تبعه من المنتفق فقتل عبد الله آل عقيل في المعركة ، وانهزم أصحابه ابن سعدون بن محمد بن مانع بن شبيب ، وصارت الرياسة لعيال راشد على المنتفق وصار لهم الملك والرئاسة. فلما كان في جمادى الآخرة من السنة المذكورة أقبل ولد عيسى بن محمد بن ثامر السعدون من بغداد وقد عقد له باشا على ولاية المنتفق ، وأرسل معه عساكر كثيرة من الترك من عقيل لقتال عيال راشد
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
