بني حسين. وفيها توفي عبد الله بن علي بن رشيد أمير الجبل ، وذلك في جمادى الأولى من هذه السنة. وفي رجب من هذه السنة توفي حمد السليمان البسام في عنيزة رحمهالله تعالى. وفيها نوخ الحميدي بن فيصل بن وطيان الدويش حاج القصيم على الداث ، وأخذ منهم أشياء كثيرة. وفيها ظهر الشريف محمد بن عون بجنوده إلى نجد فلما وصل بلد عنيزة أرسل إليه الإمام فيصل هدية مع أخيه جلوي بن تركي ، ورجع إلى مكة المشرفة.
وفي سنة ١٢٦٥ ه : في أول شعبان قطنوا الصقور من عنزة على جو أشيقر وأقاموا عليه إلى سلخ رمضان من السنة المذكورة. ثم ارتحلوا.
وفيها الواقعة المعروفة بوقعة اليتيمة بين عبد الله الفيصل وبين أهل القصيم ، وقتل منهم عدة رجال. وفيها عين الإمام فيصل بن تركي أخاه جلوي بن تركي أميرا في عنيزة.
وفي سنة ١٢٦٦ ه : سار الإمام فيصل بن تركي بجنوده وقصد القصيم ، فلما قرب من بريدة هرب منها أميرها عبد العزيز بن محمد بن عليان وقصد مكة المشرفة فنزل فيصل بلد بريدة ، واستعمل فيها عبد المحسن بن حمد آل أبو عليان أميرا مكان أخيه عبد العزيز آل محمد.
ودخلت سنة ١٢٦٧ ه : وعبد الله بن فيصل غار في آخر الأضحى سنة ١٢٦٦ ه ، ووصل إلى الثعل وانكف وقدم شقراء في عاشوراء وأخذ خمسة عشر يوما ، وثور فيصل وتبعه عبد الله وحدر للأحساء وتهيأ لحرب بينه هو وآل خليفة وأخذ عشرة أشهر بين الأحساء إلى قطر وجاء سعيد بن طحنون راعي عمان فأصلح بين فيصل وآل خليفة على اثني عشر ألف
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
