أول الليل إلى قريب طلوع الشمس ، وسقط فيها ما لا يحصى في جميع الآفاق. وفيها حصر المنتفق الزبير عدة شهور ، ثم أخذوه فقتلوا أمراء آل زهير وأخذوا أموالهم.
وفيها سار الإمام تركي إلى الأحساء وتزوج فيه بنت هادي بن مزود رئيس عربان آل كثير ، وأقام نحو شهر ثم رجع إلى الرياض. وفي يوم الاثنين الخامس عشر من ذي الحجة توفي عبد الله بن حمد بن إبراهيم بن حمدان بن محمد بن مانع بن شبرمة.
وفي هذه السنة ليلة الثلاثاء تاسع عشر جمادى الثانية تناثرت النجوم آخر الليل ، ودامت إلى طلوع الشمس. وفي هذه السنة حاصر عيسى بن محمد ثامر السعدون رئيس المنتفق بلد الزبير ، ومعه محمد بن إبراهيم بن ثاقب بن وطبان وأتباعه من أهل الزبير من أهل حرمة ، وغيرهم الذين أجلوهم الزهير من الزبير ، وكان رئيس بلد الزبير إذا ذاك عبد الرزاق الزهير.
ودخلت سنة ١٢٤٩ ه : والخصب ورخص الأسعار بحاله ، وفيها صار القتال بين قبيلة مطير ، وقبيلة عنزة في السر في القيض ، وأقاموا في قتالهم مدة ثم انهزمت عنزة وأخذت منهم مطير من الأبل والغنم شيئا كثيرا.
وفيها نزل المطر الوسمي بكثرة لم يعهد مثلها ، ثم بعد ذلك بشوال جاء برد عظيم نحو ثمانية أيام أهلك الزرع والأشجار ، وغلا الزاد بعد ذلك ولم يأت نحو مطر بعد الوسمي السابق في تلك السنة.
وفيها توفي أمير عسير علي بن مجثل رحمهالله تعالى ، وقام بالأمر
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
