الخراش في الحليلة فطعنوه طعونا كثيرة ، وتركوه وبه رمق وقد ظنوا أنه مات في أريحة أهله ، وعافاه الله تعالى.
ثم إنهم تصالحوا سنة ١٢٤٢ ه وأعطى عتيبة جميع ما عليهم لهم ، وتكافلوا وخمدت الفتنة ، ولله الحمد. وكتب أهل أشيقر عليهم وثائق بخط الشيخ محمد بن عبد الله بن مانع بن محمد بن عبد اللطيف وبخط أخيه عبد العزيز بن عبد اللطيف ، وكفل لأهل أشيقر مروت بن عضيب ، وكفل عتيبة ابن فدغم ابن عويد ، وأخوه هدهود ، وعبد الله بن مقبل الدعجاني ، وفلج أخو فلاج العطشان وحطوا أهل أشيقر في البلاد ، وطار فتهم من بعيد ومن قريب. وفيها قدم مشاري بن عبد الرحمن مشاري بن سعود بلد الرياض هاربا من مصر ، فأكرمه خاله الإمام تركي وجعله أميرا في منفوحة. وفيها قدم الشيخ عبد الرحمن بن حسن بلد الرياض من مصر ، فأكرمه الإمام تركي غاية الأكرام. وفيها حفرت القليب المعروفة خارج بلد شقراء من شرق ، وغرست حفرها وغرسها محمد الجمج هو وعبد العزيز بن إبراهيم بن محمد البواردي.
وفي سنة ١٢٤٠ ه : حاصر تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود العسكر الذين في قصر الرياض ، ورئيسهم إذ ذاك أبو علي المغربي ، وأخرجهم على دمائهم وسلاحهم ، فساروا إلى ثرمدا. ومنها إلى المدينة ، واستولى تركي على الرياض. وفي هذه السنة حصل منافسة بين يحيى السليم وأتباعه ، وبين أهل الخزيرة والعقيلية ، وحصل بينهم قتال قتل فيها أربعة رجال من الفريقين ، وجرح عشرة رجال فركبوا أهل الرس وأهل بريدة ، وقدموا بلدة عنيزة وأصلحوا بينهم. وفي هذه السنة سار تركي بن عبد الله إلى الخرج ، وحاصر زقم بن زامل العايذي في الدلم ، وأخرجه هو
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
