لأهل جلاجل ، وقتل فيه من الروضة وأتباعهم واحد وعشرون رجلا منهم : إبراهيم بن ماضي ، ومحمد بن عبد الله ، ومحمد بن ناصر بن عشري.
وقتل من أهل جلاجل ستة رجال. وفيها قدم الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن من الروضة إلى الرياض ، وكان قد انتقل إليها وصار إماما في شقراء وقاضيا بلدان الوشم وغيرها.
وفيها الوقعة المشهورة بين أهل أشيقر الدعاجين ، وآل غالبة من عتيبة ، وهم على جو أشيقر أيام القيظ ، قتل فيها من عتيبة عدة رجال منهم : فريح ، وعيد الحفري ، وفلاح بن رشيد العطشان وغيرهم. ومن أهل أشيقر شعيب بن سليمان بن عبيد ، ثم هجوا عتيبة وتركوا بيوتهم ، فأعطاهم أهل أشيقر أمانا يستلون بيوتهم وأمتعتهم ، وشالوها وقصدوا بلد الحريقة وكان أميرها محمد بن تويم له صاحب منهم ، وهم قاطنون على الجريفة قبل نزولهم على جو أشيقر. وكان ابن تويم يقول : أنا من أهل أشيقر ، فلما وصلوا إلى الجريفة من يومهم ذاك دعاه صاحبه فخرج إليه ، فقتلوه وهو ليس من أهل أشيقر بل آل تويم من آل جدي من الصعران من بني هاجر من قحطان.
ثم حصل منهم بعد ذلك غارات على أهل أشيقر فصادفوا في بعض الغارات صالح بن علي بن مانع بن عبد الرحمن بن شنيبر هو وابن عمه إبراهيم بن عثمان بن عبد الرحمن بن شنيبر الأشرم في مدة ، فقتلوا إبراهيم المذكور ، وتركوا صالح بن علي المذكور وبه رمق قد ظنوا أنهم قتلوه ، فجارحه أهله وعافاه الله تعالى. ثم بعد ذلك صار ولد علي موسى عتيق ، وقد جاءت الجريفة فسألوه فقال : أنا من أهل أشيقر ، فقتلوه ، وهو من الوهبة ساكن في بلد شقراء. ثم بعد ذلك صادفوا إبراهيم بن حسن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
