وقتل موسى كاشف وعدة رجال غيره ، ولم ينج منهم إلّا قليل ، وقصد شريدتهم بلد المجمعة ومعهم الجمعي. ثم ساروا منها إلى عنيزة. وفي ذي الحجة من هذه السنة سارت العساكر من الرياض مع إبراهيم الكاشف ومعهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العايذي ، وأغاروا على سبيع بالقرب من الحاير. وصارت الهزيمة على أهل الرياض ومن معهم من العساكر ، وقتل إبراهيم كاشف وناصر بن حمد بن ناصر العايذي أمير الرياض ، وقتل غيرهم من العسكر نحو ثلاثمائة ، ورجع باقيهم إلى الرياض. وفيها توفي الشيخ قاضي الوشم عبد العزيز بن عبد الله الحصين الناصري في بلدة شقراء رحمهالله تعالى.
وفي سنة ١٢٣٨ ه : حفرت القليب المسماة الفيضة الطالعية وغرست. والذي حفرها وغرسها أبناء محمد بن إبراهيم بن محمد البواردي. وفيها حبس حسين بك عبد الله الجمعي أمير عنيزة وعدة رجال من رؤسائها ، وطلب منهم أموالا فقام عليه أهل عنيزة وأخرجوه هو ومن معه من البلد إلى المدينة ، وترك في قصر الصفا المعروف في عنيزة نحو خمسمائة من العسكر رئيسهم محمد آغا ، فقام عليهم أهل عنيزة وأخرجوهم وهدموا قصر الصفا فلحقوا بأصحابهم ، ولم يبق في نجد من العسكر غير الذين في قصر الرياض. وفي شعبان من هذه السنة قتل عبد الله بن حمد الجمعي أمير عنيزة قتله يحيى آل سليم في مجلس عنيزة ، وشاخ يحيى المذكور في بلدة عنيزة.
وفي سنة ١٢٣٩ ه : ظهر الإمام تركي وحارب العسكر الذين في الرياض ، وأخرجهم فتوجهوا إلى المدينة وحكم بلدان نجد كلها. وفيها سطا أهل الروضة وأتباعهم على ابن علي في جلاجل ، وصارت الغلبة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
