عسكرا في قصرها. وفي قصر الرياض عسكرا رئيسهم علي المغربي ، وجعل في عنيزة أميرا عبد الله بن حمد الجمعي ، ومعه عدة من العساكر.
فيها هجموا أهل جلاجل على التويم وتقاتلوا في النخيل ، وقتل من أهل التويم عبد الله بن فوزان بن مغير وسليمان آل بن عبد الله ، وأسروا ناصر بن عثمان بن سليم ، وقتل من أهل جلاجل ثلاثة : راشد بن عثمان بن راشد بن جلاجل ، وإبراهيم بن حمد بن محمد بن ماضي ، وصلطان بن عبد الله بن إبراهيم بن سليمان العنقري.
وفي سنة ١٢٣٧ ه : بني مسجد الجوز ومحلته المعروفة في بلدة عنيزة. وفيها قتل سليمان بن عرفج في بريدة ، وهو من آل أبو عليان ، قتلوه رفاقته آل أبو عليان. ثم بعد ذلك بأيام سطا عليهم محمد العلي بن عرفج وقتل منهم فهد بن مرشد. وفي هذه السنة قدم حسين بيك أبو ظاهر من المدينة ومعه نحو ثمانمائة فارس من الترك فنزل بلد عنيزة ، ورئيسها يومئذ عبد الله بن حمد الجمعي فقام معه ، وقدم عليه أكثر رؤساء بلدان نجد في عنيزة ، وبعث من يقبض الزكاة من بلدان نجد ، وبعث سرية مع إبراهيم كاشف للرياض ، وسرية مع موسى كاشف ، ومعهم عبد الله بن حمد الجمعي أمير عنيزة إلى المجمعة ، فنزلوا قصر المجمعة ، وكثرت منهم المظالم ، وقتلوا إبراهيم بن حمد العسكر ، وحمد بن ناصر بن جعوان في المجمعة.
وذلك في عاشر رجب من السنة المذكورة ، وقتلوا أمير بلد الجنوبية في سدير. فلما كان في آخر رجب من هذه السنة خرجوا من المجمعة ، وأغاروا على فريق من السهول في مجزل ، فصارت الهزيمة على العسكر ،
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
