دبّر قتله عبد الله بن حمد الجمعي أعطى إبراهيم باشا ألف ريال ليقتل ابن رشيد المذكور ، فأمر الباشا بقتله فقتل.
وفيها قتل عبد الله بن حجيلان في بريدة قتله رشيد بن سليمان الحجيلان هو وعقيل ومعهم عشرة من آل أبو عليان ، وبعد أربعين يوما قتل رشيد وعقيل المذكوران.
قال الجبرتي في «تاريخه» : وصول آل سعود لمصر في ١٨ رجب سنة ١٢٣٤ ه وعددهم ، ومن معهم أربعمائة نفس.
ذكر في تقويم المولد لعام ١٣٢٤ ه أن عدد الجنود الذين مع إبراهيم باشا لحرب الدرعية ستة عشر ألف جندي ، وقتل من أهل الدرعية التي ليس فيها سوى ألف ومائتين رجل قتل ثمانمائة رجل.
وفي سنة ١٢٣٥ ه : ظهر محمد بن مشاري بن معمر ونزل الدرعية وعمّرها ، وعاهدوه أهل نجد ، ثم بعد ذلك جاء مشاري بن سعود ونزل الدرعية وصار الأمر له.
وفي سنة ١٢٢٦ ه : ظهر حسين بيك إلى نجد ونزل بلدة عنيزة.
وفي هذه السنة استولى تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود على بلد الرياض. فلما علم بذلك حسين بيك سار من عنيزة بعساكر ، فقدم على من في ثرمدا من العساكر ، الذين مع خليل آغا ، ثم سار إلى الدرعية ومعه ناصر بن حمد العايذي ، وسويد بن علي رئيس جلاجل ، وعبد العزيز بن ماضي رئيس روضة سدير ، وحمد آل مبارك رئيس حريملاء. فلما وصل الدرعية أمر علي أهلها الذين نزلوها بعد ارتحال إبراهيم باشا عنها أن يرتحلوا عنها ويسيروا إلى خليل آغا في ثرمدا ، فساروا إلى ثرمدا بنسائهم
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٢ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2164_tawarikh-najdiya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
