ولاية الإسلام مثل صنعاء ، ونواحيها ، ومكة ونواحيها إلّا أن أناسا من أهل الغرب استأذنوا سعود في الحج وأظهروا المعاهدة على الدين وحجوا هم ومن خالطهم من جهتهم.
وفي هذه السنة سار عثمان بن عبد الرحمن المضايفي أمير الطائف على تهامة ، وأوقع بعسكر كثير للشريف حمود أبو مسمار ، ومع عثمان جنود كثيرة ، وكسر الله عسكر حمود ، وقتل منهم مقتلة عظيمة ، وبعد ما قفل عثمان وسار طامي أمير عسير بعسكر عظيم من أهل الحجاز ، ومن قحطان ، وغيرهم وتوجهوا إلى البندر المعروف باللحية ، وفتحها الله لهم عنوة ، وغنموا غالب ما فيها من الأموال التي لا تحصى بعدد ، وقتلوا من أهلها خلقا كثيرا هلك قريب الألف ، ودمّروا البلد وأشعلوا فيها النيران.
وفيها سار عثمان المضايفي ثانية بعسكر عظيم من رعاياه ، ومن عسير والحجاز وبيثة ، ونواحيهم وقحطان وغيرهم من البوادي إلى تهامة ، وفتح الله لهم الحديدة البندر المعروف ، واستولوا على غالب البلد ، وصار الخبر قد بلغهم ودفعوا خفيف الأموال والمتاع في السفن ، وأخذوا ما وجدوا فيها من ثقيل المال والمتاع.
وفي هذه السنة ١٢٢٥ : ولد الابن المبارك أصلحه الله زامل بن حمد بن محمد لعشر ليال بقين من ربيع الثاني وفي سنة ١٢٤٧ ه ولد الابن المبارك إن شاء الله محمد بن زامل بن حمد بن محمد بن ناصر ليلة الجمعة عاشر صفر.
وفي آخر السنة السابعة المذكورة توفي أمير الروضة عبد الله بن عثمان بن شبرة بن عمر بن سيف بن عمر بن مبارك بن عمر البدراني في
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
