ذي القعدة ، وحج سعود بالناس حجته التاسعة وقضوا حجهم وقفلوا ثم إنه جر جرى. بعد انقضاء الحج ما جرى.
ثم دخلت السنة الثامنة والعشرون ، وفي يوم الثلاثاء سبع بقين من المحرم خرج عثمان المضايفي من الطائف بحريمه ، وعياله ، وغالب خيله ، وما خف وفر البدو ، ولحق عبد الله ، ونزل المدينة ثم بعد ما قفل عبد الله استقر والترك في مكة ، واجتمعوا هم والشريف ، وبعد ذلك نزل ولد الباشا أحمد طوسون في قصر القرارة من مكة.
وصار مصطفى ، وراحج ، وولد غالب في الطائف وارتدوا رعايا عثمان من نواحي الطائف ، وأطرافه ، وزهران ، وغامد ، وغيرهم وثبتوا أهل تربة ورنية وبيشة ، وجميع الحجاز اليماني ، وسار الشريف والترك على تربة ، وسار المسلمون الحجازيون ، وجرى وقائع في عند تربة ، وخذلهم الله ثم في وادي الحما ، وزهران ، وطاحوا زهران ، وغامد ورجعوا وكذلك ارتد من عتيبة أخذ منهم من أخذ ، وحارب من حارب ، فلما كان في آخر ربيع انسلاخه ، سار الأمير سعود حفظ الله بالناس والجيش المنصور من جميع النواحي ، وتوجه الحناكية.
وفيها رتبة الترك مع عثمان كاشف ، ومع الذي عليها فر بوادي حهب ، ونصره الله عليهم وهجوا البدو ، وخلوا محلهم ، ونقلهم ، ونساءهم ، وبيوتهم وثقيل ما فيها يزنوا الحرة بأعماهم ، ودبشهم ، ونازلوا المسلمين الذين مع عثمان الكاشف في قصر آل هذال نحو مئتين عسكري إلى أن نزلوا بالأمان وسلمهم سعود وسفرهم مع ابن علي لجهة العراق ، وسار متوجه المدينة ، وأغار وأخذ على حرب غنائم كثيرة في نواحي البلد
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2163_tawarikh-najdiya-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
