البحث في خزانة التّواريخ النجديّة
٥٤/١ الصفحه ١٢١ :
وقع الحرب بين هلاكو وبين عمه بركة ، سلطان مملكة القفجاق ، فانكسر هلاكو ، وقتلت
أبطاله.
وفي سنة ٦٦٤
الصفحه ١٢٥ : فالتقى الجمعان ، فذل أريحى لما رأى القان عليهم ثم
انكسر وقتلت أبطاله ، ثم أسر هو قرمستي ودقماق فسلمهم إلى
الصفحه ١٠٨ :
وسبع مئة ذراع ،
وعرضها ألف وخمسمائة ، وعدد سواريها ألف وثلاث مئة سارية ، وأبوابها تزيد على خمسة
الصفحه ١١٥ :
ومن حينئذ ذهبت
محاسن بغداد كأنها لم تكن بعد أن كان بها اثنا عشر ألف خان ، واثنا عشر ألف طاحون
الصفحه ٩٤ : عسكره ألف
رجل ونهب الحاج ، وكان فيهم يومئذ عشرون أميرا ، تحت يد كل أمير ألف فارس ، وكان
أمير الحاج أبا
الصفحه ٢٤٣ : ، وتواجيها ، ثم سار إلى الحتاكية ، واستوطنها ، وشيد
بنيانها.
وفي
سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألف : في ذي
الصفحه ١٣ : سنة واحدة أحد عشر ألف ريال.
ولمّا خرج إبراهيم
باشا إلى نجد واستولى على بلدانها ، وهدم الدرعية عام
الصفحه ١٠٧ :
والمدينة سور عظيم ، وفي مدينتها الوسطى الجامع الذي ليس في معمور الدنيا مثله ،
فيه من السواري الكبار ألف
الصفحه ١١٨ : وبين بلاد المسلمين فكسروه
بعد هذا وكان جيشه أربع مئة ألف فارس وانفتح لهم سد عظيم فحصروا بغداد سنة ٦٥٦
الصفحه ١٢٦ : دخلوا دمشق ، ثم جهزه ومعه ملوك الشرق صاحب الموصل وصاحب سنجار والجزيرة وغيرهم
، وأغرم عليهم من الذهب ألف
الصفحه ٢١٠ : ، والخيام ، والمتاع.
وأما الدراهم فذكر
مؤرخهم أنه مختلف فيها فمنهم يقول أن خزانة غالب ثمانية عشر ألف مشخص
الصفحه ٣٠ : ابن الجوزي وغيره ، أنه عاش ألف سنة ، وولدت له حواء
أربعين بطنا توأما ، في كل بطن ذكر وأنثى [أولهم
الصفحه ٦٦ : .
قال : كان سعيد بن
فضل الطائي قد غزاهم في ألف وخمس مئة فارس فوافاهم خلوفا قد غزوا ربيعة الفرس ،
فأخبروا
الصفحه ٦٨ : بعد الألف ، مقدمهم براك ولد غرير جد أبي غرير ، وأجلوا عنه نواب الروم ،
وقد ذكر تاريخ ولايتهم أحد أدبا
الصفحه ٧٠ : يحيى
بيك ، وأبو بكر الأديب ، وكان ذا شهامة وصرامة ، وله ديوان شعر مجلدان ، وكان
مولده في حدود الألف