البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٣٥/١٦ الصفحه ١٠٠ : له أحداث مع أخيه أبي الغيث وجرت
بينهما حروب ، قتل سنة عشرين وسبعمائة. ترجمته في : «العقد الثمين
الصفحه ١٠٣ : عليه الصّلاة والسّلام.
وسيأتي شيء من
محاسنه ومحاسن أخيه عز الدين حماه الله تعالى بعد هذا.
صحبت
الصفحه ١٠٤ : عز
الدين عبد السلام (١) وتفقه ودرس في الحرم الشريف في موضع صفي الدين أخيه ،
وانتفع به أهل زمانه. توفي
الصفحه ١١١ : ، وولي القاضي نور الدين مقام الفقيه خليل بعد
ابن أخيه عمر رحمهالله في إمامة المقام وفي إمامة الحج
الصفحه ١١٩ : لي على ما صنعت ، جزاهما الله خيرا.
وكان القارئ
للكتاب المذكور الأخ الصادق والولد الشفيق العالم
الصفحه ١٢٠ : رحلتهما ، ثم قدما إلى المشرق بعلم
كثير وكانا في سنة إحدى وأربعين مقيمين بدمشق ، واجتمع بهما أخي عليّ
الصفحه ١٢٣ : أخي
محمد بن محمد قد صحبه ولازمه فكان يحكي عنه أحوالا جليلة ، وأصله من الأندلس جاء
منها ماشيا إلى مكة
الصفحه ١٢٦ : تكاد تخطيء فتراه يهجرك ثم يصلك من
غير موجب لذلك بينكما.
أخبرني أخي علي
ـ رحمهالله ـ أنه قال لي يوما
الصفحه ١٤١ : ء
السّريرة ، وكان بينه وبين أخويّ خصوصا أخي محمدا ملائمة عظيمة ، ومحبة أكيدة لا
يكاد ينشرح إلا
الصفحه ١٤٤ : في سنة أربع وخمسين وسبعمائة وله إحدى وثمانون سنة ولم
يخلف عقبا.
وكان منهم الأخ
في الله الشيخ علي بن
الصفحه ١٤٧ : وهو يشير إلى أخيه يعقوب كالمتشمت به.
ويقول لي : ما
عرف قدري حتى فقدني.
وخلف الفقيه
يوسف أولادا
الصفحه ١٦١ : ، وكان أفضل جماعتنا
في الدرس بعد وفاة أخي رحمهالله ، وكان حسن الأخلاق مرغبا للطلبة في الاشتغال مع الهيبة
الصفحه ١٩٨ : ووجدوا من رضي بمنصب الخطابة
والإمامة ، فأجيب إلى ذلك وولي القضاء.
وولي الخطابة
والإمامة الأخ في الله
الصفحه ١٩٩ : أخي علي
رحمهالله : قطعت هذه البلاد شرقا وغربا لم أر أحدا يتكلم على
الحديث مثله ، وكان كريما جوادا
الصفحه ٢٠٢ : الدين
الواسطي ، وأخي علي ، وشخص
__________________
(١) ترجمته في : «التحفة
اللطيفة» ١ / ١٦١ (٣٤٦