البحث في تاريخ المدينة المنوّرة
٢٤/١ الصفحه ١٣٣ : : بطبعه لا عن تعلم.
وكان من أكرم
الناس فقير الذات ينفق ما بيده ، فإذا فني اقترض الألف والألفين ، ثم يقضي
الصفحه ١٦١ : ومقابلة السيئة
بالحسنة كقول ابن دريد :
والناس ألف
منهم كواحد
وواحد كالألف
إن أمر
الصفحه ١٧٩ : السيف واستمر
القتل والسبي نيفا وثلاثين يوما فقلّ من نجا.
ويقال : إن
هولاكو أمر بعدّ القتلى فبلغوا ألف
الصفحه ٢٢٤ : من القدس ومعه شيء لنفسه ، وكان الذي أنفقه يقارب مائتي ألف دينار
وعشرين ألف دينار ، ثم جاءه وفود ولم
الصفحه ٢٧ : ، وألف
بين قلوبنا ، برحمته وكرمه.
ثم مع ما في المقام
الشريف من الكراهة في الانخفاض أضف إليه كتابة
الصفحه ٤٢ : على ما خلّفه في بيته ، فوجدوه قد نقص مقدار أربعة وعشرين ألف
درهم.
فقال له : هذه
لازمة لك بحكم الشرع
الصفحه ٥١ : بذل لي ذلك ، فعرض علينا
الشيخ ذلك ، وقال : هل في حالكم شيء ولو ألف درهم؟
فقلت له :
والله لم يخلّف
الصفحه ٥٣ :
في بيته ، ولقد ضمن مرة نحو خمسين ألف درهم طولب بها ، وضيق عليه فيها ،
ففرج عنه ببركة نيته. ولو
الصفحه ٨٤ : حتى
غرّموه ألف درهم ، وكان لا مال له ، فضيقوا عليه ونكلوا به وتشفّوا من أهل السنّة
، فجمعت له غرامته
الصفحه ١٠٥ :
ألف ليلة لما اشتملت عليه من خيرات الدنيا والآخرة.
وكان جماعة
الفقراء وشيوخهم الشيخ علي وأخوه الشيخ
الصفحه ١١٣ : ،
ينتهي دينه في بعض السنين إلى قريب من مائة ألف درهم ، يقرضهم ثم يقضي الله تعالى
على أيسر ما يكون ، كان له
الصفحه ١٤٠ : ، ثم خرج على أن يدفع لهم سبعة أحمال رز ،
فحسب ثمنها ألف درهم وخمسمائة وخمسة وسبعون درهما ، وضمنه ابن
الصفحه ١٤٢ : عبد الرّحمن (٣) المؤذن هو وأبوه وجده ، كان فقيها متفننا اشتغل بالعلم
حتى ألف وصنف ، وكان في النحو
الصفحه ١٩٥ : بذلك للقاضي سراج الدين وجاءته على ذلك
خلعة وألف درهم ، وكان فيه معرفة ومداراة.
فقال : أنا لا
أتولى
الصفحه ١٩٧ : فمسكه ودخل بيته وأخذ منه ألف دينار.
__________________
(١) هو : أبو العباس
أحمد بن عبد الرحمن