وقوله :
١٤٨٥ ـ خوارج ترّاكين قصد المخارج
وقوله :
|
١٤٨٦ ـ شمّ مهاوين أبدان الجزور مخا |
|
ميص العشيّات لا خور ولا قزم |
وذهب ابن طاهر وابن خروف إلى جواز إعمالها ماضية وإن عريت من أل ، وإن لم يقولا بذلك في اسم الفاعل لما فيها من المبالغة ، ولم أحتج إلى ذكره ؛ لأنه رأي محكي في اسم الفاعل فدخل في التشبيه.
اسم المفعول
مسألة (كهو أيضا) في العمل والشروط والأحكام وفاقا وخلافا ، (اسم المفعول فيرفع مرفوع فعله) ، أي : المفعول ؛ لأن فعله لما لم يسم فاعله قال :
|
١٤٨٧ ـ ونحن تركنا تغلب ابنة وائل |
|
كمضروبة رجلاه منقطع الظّهر |
(وتجوز إضافته) أي : اسم المفعول (إليه) أي : إلى مرفوعه (دونه) أي : اسم الفاعل ، فإنه لا يجوز فيه ذلك نحو : زيد مضروب الظهر ، قال أبو حيان : والصحيح أن الإضافة في مثل ذلك من نصب لا من رفع وأصله (مضروب الظهر) ، وقال شيخه الشاطبي : لم يذكر هذا الحكم غير ابن مالك ، واعتنى بذكره في سائر كتبه ، وقيده في «الألفية» بالقلة ولم يقيده بها في «التسهيل» ، والأول أحسن ، قال : ثم إنما يجوز بشرطين أن يكون اسم المفعول من متعد إلى واحد فلا يجوز من لازم ولا من متعد إلى أكثر ، وأن يقصد ثبوت الوصف ويتناسى فيه الحدوث ، ثم كما تجوز الإضافة يجوز النصب على التشبيه بالمفعول أو التمييز نحو : هذا مضروب الأب أو أبا وهو أقل من الإضافة.
(ولا يعمل) كعمل اسم المفعول (ما جاء بمعناه) من فعل وفعل وفعيل (كذبح وقبض
__________________
١٤٨٥ ـ البيت من الطويل ، تفرد به السيوطي في الهمع ، انظر المعجم المفصل ١ / ١٥٨ ، وتقدم برقم (٨٥٦).
١٤٨٦ ـ البيت من البسيط ، وهو للكميت بن زيد في ديوانه ٢ / ١٠٤ ، وخزانة الأدب ٨ / ١٥٠ ، ١٥٨ ، للكميت في شرح المفصل ٦ / ٧٤ ، ٧٦ ، والكتاب ١ / ١١٤ ، ولسان العرب ١٣ / ٤٣٩ ، مادة (هون) ، وللكميت بن معروف في المقاصد النحوية ٣ / ٥٦٩ ، ولابن مقبل في شرح أبيات سيبويه ١ / ٢١٥ ، انظر المعجم المفصل ٢ / ٨٦٢.
١٤٨٧ ـ البيت من الطويل ، وهو لتميم بن مقبل في ديوانه ص ١٠٧ ، انظر المعجم المفصل ١ / ٤٤٧.
![همع الهوامع [ ج ٣ ] همع الهوامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2160_hamo-alhavamia-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
