البحث في همع الهوامع
٩٨/١٦ الصفحه ٣٤٨ : الأصلية والواو الزائدة.
وزيدت ألف أيضا
في (مائة) ، قال أبو حيان : وذلك للفرق بينها وبين (منه) ، وكانت
الصفحه ٢٢ : اشتراطه ، (وتخلفه)
إذا حذف (صفته) وهي إن كانت اسما وفاقا نحو : نعم الرجل حليم كريم ، أي
: رجل حليم ، (فإن
الصفحه ٢٧ : التمييز ، وكذا الحال إن كانت من (ذا) ، وإن كانت من المخصوص فالتأخير.
(وتؤكد
حبذا) توكيدا (لفظيا) كقوله
الصفحه ٩٣ :
الثانية على المقطوع وإتباعه أيضا أجود.
(ويجوز
تعاطفها) أي : النعوت ،
أي : عطف بعضها على بعض متبعة كانت
الصفحه ١٠٤ : مطلقا سواء كانت محدودة أم لا ، نقله ابن مالك في شرح «التسهيل»
خلاف دعواه في شرح «الكافية» نفي الخلاف في
الصفحه ١٣٠ : :
١٦٢٢ ـ لنفسي تقاها أو عليها فجورها
أي : وعليها.
١٦٢٣ ـ جاء الخلافة أو كانت له قدرا
أي : وكانت
الصفحه ٢٠٠ : : فتحت وكسرت وضمت نحو : ضرب يضرب ونصر
ينصر وعدل يعدل ، ولا شرط للكسرة والضمة فيجوزان سواء كانت العين أو
الصفحه ٢٠٥ :
(و)
تقلب (لام) الماضي (المعتل اللام) بالألف (ياء) وإن كانت منقلبة عن واو نحو : غزي في غزا وهدي في
الصفحه ٢٣٠ : وتمرة وتمر وستر وستر (ويجب تسكين عينه إن
كانت واوا اختيارا) نحو : سوار وسور ونوار ونور وعوان وعون ، ومن
الصفحه ٢٥٢ : كانتا بعد ثلاثة أحرف لم يحذفا لا هنا ولا هناك ، وكذا
لو كانت النون أصلية ثبتت في البابين كأسطوانة
الصفحه ٢٦٤ : قبل بدل الألف الرابعة مطلقا ،
سواء كانت للتأنيث كما نص عليه سيبويه ، أو للإلحاق كما ذكره أبو زيد ، أو
الصفحه ٢٦٥ : فعلي بحذف
الواو والتاء وفتح العين ، سواء كانت اللام صحيحة كحمولة وحملي وركوبة وركبي ، أم
معتلة كعدوة
الصفحه ٢٦٦ : السكون ، ولا يحذف الوصل من غير ما ذكر.
(ش) لا يرد في
النسب ما حذف من فاء أو عين إن كانت اللام صحيحة
الصفحه ٢٨٩ :
نحو : (بناء) ؛ لأن العرب تنكبت إدغام الهمزة في الهمزة إلا إذا كانت عينا
نحو : سأال ولآل ، ولا في
الصفحه ٢٩١ : من هذا الشرط أيضا المهموز فإنه يجوز فيه نقل حركة الهمزة
إذا كانت فتحة إلى الساكن الصحيح قبلها ، فيقال