|
١٦٦١ ـ بدا لي أني لست مدرك ما مضى |
|
ولا سابق شيئا إذا كان جائيا |
وقول الآخر :
١٦٦٢ ـ ما الحازم الشّهم مقداما ولا بطل
ولم يحسن قول الآخر :
|
١٦٦٣ ـ وما كنت ذا نيرب فيهم |
|
ولا منمش فيهم منمل |
لقلة دخول الباء على خبر كان ، بخلاف خبر (ليس) و (ما) والنيرب النميمة ، والمنمل كثيرها ، والمنمش المفسد ذات البين.
(ووقع) العطف (على التوهم في أنواع الإعراب) في الجر وقد تقدم ، والرفع حكى سيبويه : إنهم أجمعون ذاهبون وإنك وزيد ذاهبان على توهم أنه قال : (هم) ، والنصب قاله الزمخشري في قوله تعالى : (فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ) [هود : ٧١] بالنصب على معنى : وهبنا له إسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ، وقوله : (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) [القلم : ٩] على معنى أن تدهن ، والجزم قال الخليل وسيبويه في قوله : (فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ) [المنافقون : ١٠] والفارسي في قوله : (إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ) [يوسف : ٩٠] جزما على معنى تشبيه مدخول الفاء بجواب الشرط ومن الموصولة بالشرطية ، وإذا وقع ذلك في القرآن عبر عنه بالعطف على المعنى لا التوهم أدبا.
خاتمة في تابع المنادى
(خاتمة) في توابع مخصوصة (تابع المنادى المبني إن كان مضافا أو شبهه نصب
__________________
١٦٦١ ـ البيت من الطويل ، وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص ٢٨٧ ، وتخليص الشواهد ص ٥١٢ ، وخزانة الأدب ٨ / ٤٩٢ ، ٤٩٦ ، ٥٥٢ ، ٩ / ١٠٠ ، ١٠٢ ، ١٠٤ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٢٨٢ ، وشرح المفصل ٢ / ٥٢ ، ٧ / ٥٦ ، والكتاب ١ / ١٦٥ ، ٣ / ١٩ ، ٥١ ، ١٠٠ ، ٤ / ١٦٠ ، ولسان العرب ٦ / ٣٦٠ ، مادة (نمش) ، انظر المعجم المفصل ٢ / ١٠٦٥ ، وتقدم عرضا مع الشاهد (١٣٩٥).
١٦٦٢ ـ البيت من البسيط ، وهو بلا نسبة في شرح شواهد المغني ٢ / ٨٦٩ ، ومغني اللبيب ٢ / ٤٧٦ ، انظر المعجم المفصل ١ / ٣٤.
١٦٦٣ ـ البيت من المتقارب ، وهو بلا نسبة في شرح شواهد المغني ٢ / ٨٦٩ ، ولسان العرب ٦ / ٣٦٠ ، مادة (نمش) ، ومغني اللبيب ٢ / ٤٧٧ ، انظر المعجم المفصل ٢ / ٧٩٤.
![همع الهوامع [ ج ٣ ] همع الهوامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2160_hamo-alhavamia-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
