الصفحه ٣٧١ : ؛ لأنه مغن
عنه بحيث لا يجامعه ؛ لكثرة ما استعمل كذلك محذوفا ، (وإنما يصدر الشرط بفعل مضارع غير دعاء
، ولا
الصفحه ٦٣ : يدعو له وعليه في حين واحد؟ وأجيب بأن (ويح) حينئذ أخرج مخرج الدعاء ،
وليس معناه الدعاء ، أو تبا أيضا دعا
الصفحه ٢٢٨ : إلى
أنه قد يخرج بعد (لن) إلى الدعاء كحاله بعد لا قال الشاعر في لا :
١٠٠٠ ـ ولا زال منهلّا بجرعائك
الصفحه ٢٤٣ : ].
الثالث
: الدعاء بفعل
أصيل في ذلك نحو : (رَبَّنَا اطْمِسْ
عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ
الصفحه ١٤ :
وأهلت ، قال أبو حيان : وإنما قدره بفعل ؛ لأن الدعاء إنما يكون بالفعل ،
فقدره بفعل من لفظ الشي
الصفحه ٢٧ : ، فجزم ابن مالك بجوازه قبل الأمر والدعاء ،
وخرج عليه قوله تعالى : (أَلَّا يَسْجُدُوا) [النمل : ٢٥] ، وقول
الصفحه ٦٢ :
الدعاء
، وثالثها يقاس إن كان له فعل ، وجاز رفع بعضها ، وقبح إضافتها ، وما أضيف نصب ،
ومما أفرد
الصفحه ٧٤ : أحوال
والأعيان مفعولات ، وسمع رفع ترب ، وقاس سيبويه رفع أعيان غير الدعاء.
(ش) أنابوا عن
المصدر اللازم
الصفحه ٢٤٨ : ] ، وقول أبي الأسود :
١٠٢٩ ـ لا تنه عن خلق وتأتي مثله
والدعاء قولك :
(رب اغفر لي ويوسّع عليّ في الرزق
الصفحه ٢٦٧ : الصلاة ، باب الدعاء (١٤٩٨).
الصفحه ٢٧٥ : أمكن عزبت
لهم فلا زال
عنها الخير مجذوذا
دل على عدم
الدخول دعاء الشاعر على ما
الصفحه ٣٠٢ : ،
كتاب الجهاد والسير ، باب دعاء النبي صلىاللهعليهوسلم
الناس (٢٩٤١) ، ومسلم ، كتاب الجهاد ، باب كتاب
الصفحه ٣٤٩ :
، أي : بحق سلامتك ، وهلا هو خبر في معنى الدعاء ، أي : والله يسلمك ، (وقيل : ذو موصولة) أعربت على لغة
الصفحه ٣٦١ : (لام الطلب) أمرا كان نحو : (فَلْيُنْفِقْ) [الطلاق : ٧] ، أو دعاء نحو : (لِيَقْضِ عَلَيْنا
رَبُّكَ
الصفحه ٣٦٣ :
الْفَضْلَ
بَيْنَكُمْ) [البقرة : ٢٣٧] ، والدعاء نحو : (لا تُؤاخِذْنا) [البقرة : ٢٨٦] ، (وليس
أصلها