السكون) أي : على لغة من أثبتها ساكنة (تفتح ، أو تقلب) فتحذف لاجتماع ألفين نحو :وا عبديا وا عبدا ، (وعلى) لغة (الفتح تفتح) فقط وتزاد الألف ولا تحتاج إلى عمل ثان ؛ لأن الياء مهيأة لمباشرة الألف بفتحها.
(وعلى) لغة (غيره) أي : الحذف مع كسر المتلو أو فتحه أو ضمه والقلب ألفا ، (تقلب) ألفا ، (وتحذف لألف الندبة) لاجتماع ألفين ، (وقد يستغنى بالكسرة) في المنادى (فلا يجب رد الياء في المعطوف عليه) المندوب عند الجمهور فيقال : يا غلام وا حبيباه ، (خلافا للفراء) في إيجابه الرد ، فتقول : يا غلامي وا حبيباه.
(ويقال في) إضافة (ابنم) إلى الياء : (ابنمي ، و) يقال (في فم : في) برد الواو التي هي الأصل وقلبها ياء وإدغامها في الياء ، (وقيل : فمي) ، وقيل : لا يجوز إلا في الضرورة ؛ لأن الإضافة ترد إلى الأصل ، واستدل ابن مالك وأبو حيان على جواز إبقاء الميم بحديث الصحيحين : «لخلوف فم الصائم» (١) (ويقال فيه في لغة التضعيف (فمي و) القصر (فماي ، و) يقال (في أب وإخوته : أبي وأخي وحمي وهني) بلا رد ؛ لأنه المستعمل كالإضافة إلى غير الياء نحو : إن هذا أخي ، (وجوز الكوفية والمبرد وابن مالك) أن يقال : (أبي) برد اللام كقوله :
|
١٢٧٨ ـ كأن أبيّ كرما وسؤدا |
|
يلقي على ذي اللّبد الجديدا |
(زاد) ابن مالك : (وأخي) قال : ولم أجد له شاهدا ، لكن أجيزه قياسا على أبي كما فعل المبرد ، (و) يقال (على المختار) في ذي : ذي ؛ لأن الأصل في الرفع ذوي ، قلبت الواو ياء وأدغمت فيها كالجر والنصب ، ومقابل المختار هو منع إضافتها إلى الضمير.
الجر بالمجاورة
(خاتمة) في سبب للجر ضعيف (أثبت الجمهور) من البصريين والكوفيين (الجر بالمجاورة للمجرور في نعت) كقولهم : هذا جحر ضب خرب ، (وتوكيد) كقولهم :
__________________
١٢٧٨ ـ الرجز بلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص ٥١٥ ، انظر المعجم المفصل ٣ / ١١٤٤.
(١) أخرجه البخاري ، كتاب الصوم ، باب فضل الصوم (١٨٩٤) ، ومسلم ، كتاب الصيام ، باب فضل الصيام (١١٥١).
![همع الهوامع [ ج ٢ ] همع الهوامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2159_hamo-alhavamia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
