|
١٢٤١ ـ نحن آل الله في بلدتنا |
|
لم نزل آلا على عهد إرم |
ومن إضافته إلى علم غيره.
١٢٤٢ ـ من الجرد من آل الوجيه ولا حق
وهما علما فرس ، وإلى الجنس آل الصليب ، (والصحيح جوازه إلى ضمير) كقوله :
|
١٢٤٣ ـ وانصر على آل الصّلي |
|
ب وعابديه اليوم آلك |
وقيل : لا يجوز ، وعزي للكسائي والنحاس والزبيدي.
كل وبعض
(و) لزم الإضافة معنى أيضا (كل وبعض ، والجمهور) على (أنهما) عند التجرد منها (معرفتان بنيتها) لأنهما لا يكونان أبدا إلا مضافين ، فلما نويت تعرف من جهة المعنى ، (ومن ثم) أي : من هنا وهو كونهما عند القطع معرفتين بنيتها ، أي : من أجل ذلك (امتنع وقوعهما حالا ، وتعريفهما بأل خلافا للأخفش وأبي علي) الفارسي (وابن درستويه) في قولهم بأنهما نكرتان ، وأنهما معرفان بأل ، وينصبان على الحال قياسا على نصف وسدس وثلث ، فإنها نكرات بإجماع وهي في المعنى مضافات ، وحكوا مررت بهم كلا بالنصب على الحال ، وهذا القول مشهور عن الأولين وظفرت بنقله عن ابن درستويه أيضا في «كتاب ليس» لابن خالويه ، فذكرته تقوية لهما.
أي
(و) لزم الإضافة معنى أيضا (أي) بأقسامها فتكون نفس ما تضاف إليه ، (وهي مع النكرة ككل ، ومع المعرفة كبعض ، ومن ثم) أي : من هنا وهو كونها مع المعرفة كبعض ، أي : من أجل ذلك (لم تضف لمفرد معرفة إلا مكررة ، أو منويا بها الأجزاء) ليصح فيها معنى البعضية نحو :
١٢٤٤ ـ إني وأيّك فارس الأحزاب
__________________
١٢٤١ ـ البيت من الرمل ، وهو بلا نسبة في شفاء العليل ص ٧١١ ، انظر المعجم المفصل ٢ / ٨١٠.
١٢٤٢ ـ ذكر البيت في نسخة العلمية بدون شرح.
١٢٤٣ ـ البيت من مجزوء الكامل ، وهو لعبد المطلب بن هاشم في الأشباه والنظائر ٢ / ٢٠٧ ، وشرح الأشموني ١ / ٥ ، وبلا نسبة في الممتع في التصريف ١ / ٣٤٩ ، انظر المعجم المفصل ٢ / ٦١٦.
١٢٤٤ ـ البيت من الكامل ، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك ٣ / ١٤٢ ، وشرح الأشموني ٢ / ٣١٧ ، وشرح التصريح ٢ / ٤٤ ، ١٣٨ ، والمحتسب ١ / ٢٥٤ ، ومغني اللبيب ص ١٤١ ، والمقاصد النحوية ٣ / ٤٢٢ ، انظر المعجم المفصل ١ / ١٠٣.
![همع الهوامع [ ج ٢ ] همع الهوامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2159_hamo-alhavamia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
