وناب في الحكم ، مات في ذي القعدة سنة أربع وسبعين وستمائة.
١٠٤ ـ ابن العامريّة ، مرّ في الحفّاظ.
١٠٥ ـ أبو الفضل محمد (١) بن عليّ بن الحسين الخلاطيّ. سمع ببغداد ودمشق ، ثمّ انتقل إلى القاهرة ، فناب في الحكم. وحدّث ، وصنّف كتبا ، منها قواعد الشرع وضوابط الأصل ، والفرع على الوجيز. مات بالقاهرة في رمضان سنة خمس وسبعين وستمائة.
١٠٦ ـ الكمال طه بن إبراهيم (٢) بن بكر الإربليّ. كان فقيها أديبا ، ولد بإربل ودخل القاهرة شابّا ، وانتفع به خلق كثيرون ، روى عنه الدمياطيّ. مات بمصر في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وستّمائة وقد جاوز الثمانين.
١٠٧ ـ جلال الدين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكنديّ الدّشناويّ. كان إماما فقيها ورعا ، تفقّه بقوص رفيقا للشيخ تقيّ الدين بن دقيق العيد ثمّ بالقاهرة على ابن عبد السلام ، هو وإيّاه. وشرح التّنبيه ، وألّف مناسك وكتابا في الأصول ، وآخر في النحو وعاد إلى قوص ، فتفقّه عليه بها جماعة ، وتحكى عنه مكاشفات وأحوال صالحة. مات بقوص في رمضان سنة سبع وسبعين وستّمائة.
١٠٨ ـ وله ولد يقال له : تاج الدين محمد ، كان فقيها محدّثا أديبا قارئا بالسبع. ولد في رجب سنة ستّ وأربعين وستّمائة ، وتفقّه على والده وغيره. سمع وحدّث ودرّس ، وأفتى بقوص ، مات بها ليلة الجمعة ، ثالث الحجّة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة.
١٠٩ ـ ابن رزين (٣) تقيّ الدين أبو عبد الله محمد بن الحسين بن رزين العامريّ. كان إماما بارعا في الفقه والتفسير ، مشاركا في علوم كثيرة ، قال الإسنويّ : ويكفيك أنّ النّوويّ نقل عنه في الأصول والضوابط ، مع تأخّر موته عنه. ولد بحماة يوم الثلاثاء ثالث شعبان سنة ثلاث وستّمائة. وقرأ النّحو على ابن يعيش ، والفقه على ابن الصلاح ، ولازمه ، وانتقل إلى الدّيار المصرية ، فانتفع به الطّلبة ، وولي قضاءها وتدريس الشافعيّ. مات ليلة الأحد ، ثالث رجب سنة ثمانين وستّمائة ، ودفن بالقرافة. وله ولدان :
١١٠ ـ أحدهما : صدر الدين عبد البرّ ، كان إماما فاضلا ، ومدرّسا. مات بدمشق في رجب سنة خمس وتسعين.
__________________
(١) طبقات الشافعية : ٥ / ٣٢.
(٢) في شذرات الذهب ٥ / ٣٥٧ : بن أبي بكر.
(٣) في شذرات الذهب ٥ / ٣٦٨.
![حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة [ ج ١ ] حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2158_hosno-almohazerah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
