الصفحه ٨٢ : .
وشرب أهلها من
عيون وأودية تجري شتاء وصيفا وبعضها يجري إلى السوس (٣) من كور الأهواز ، ثم يمر إلى دجيل
الصفحه ٩٩ : من
عيون تجري وأودية ، وخراجها داخل في خراج خراسان ، وبها جيد الثياب الموصوفة من
ثياب خراسان ، ولها من
الصفحه ١٠٢ : أبواب ، ولها
نهر يشق في
__________________
ـ أناس في زي الفعلة
أي العمّال فقتلوه غيلة ، أخباره كثيرة
الصفحه ٧٢ : يقال لها السيروان جليلة القدر عظيمة واسعة بين
جبال وشعاب.
وهي أشبه المدن
بمكة وفيها عيون ماء منفجرة
الصفحه ١٩٧ : وقرى وضياع ومزارع من حافتيه يأتي ماؤه من عيون قبلية إلا أنهم
يقولون إنه لا يزيد ولا ينقص ويفيض في النهر
الصفحه ٢٣ : . وفيها
عيون ومياه وبلاد واسعة. (معجم البلدان ج ١ / ص ٤١١).
(٤) الموصل : بالفتح
، وكسر الصاد ، المدينة
الصفحه ٨٤ : جبال عامرة بالضياع والمزارع والقرى وأنهار مطردة وعيون جارية.
وأهلها قوم من
العجم إلا من كان من آل
الصفحه ٨٥ : المدينة يعرف برأس المور ، والآخر في أسفل المدينة يعرف
بفوروز وهما من عيون تجري في قنوات محفورة وهي في مرج
الصفحه ٨٧ :
يقال لها جيان (١) فيما يقول أهل أصبهان إدارة. ولأهل أصبهان مياه كثيرة
من أودية وعيون تجري إلى
الصفحه ٩٠ :
وعشرين. وشرب أهلها من عيون كثيرة وأودية عظام.
وبها واد عظيم
يأتي من بلاد الديلم يقال له نهر موسى
الصفحه ٩٥ : نهر بلخ من أرض خراسان ، ونهر بلخ يخرج من عيون بين جبال ، وبين فوهته
وبين مدينة بلخ عشر مراحل
الصفحه ٩٦ : أخلاط من العرب
والعجم وشربها من العيون والأودية ، وخراجها يبلغ أربعة آلاف ألف درهم.
وهو داخل في
خراج
الصفحه ١٠٠ : . افتتحها الأحنف بن قيس في خلافة عثمان ،
وأهلها أشراف من العجم وبها قوم من العرب وشربها من العيون والأودية
الصفحه ١١٩ : من مدن طخارستان الأولى.
وتخرج من جبل
الباميان عيون ماء فيمر منها واد إلى القندهار مسافة شهر ، ويمر
الصفحه ١٥١ : آبار يسقى منها النخل والمزارع تجرها النواضح وهي الإبل التي تعمل في
الزرانيق.
وبالمدينة عيون
نابعة