الصفحه ١١٣ : بن حاجب بن زرارة على
سجستان.
وكان كثيرا عند
أبي مسلم فقتل أهل سجستان أخاه إبراهيم بن العباس
الصفحه ١١٤ :
تيم الله بن ثعلبة ليعيّن يزيد بن مزيد فصار إلى البلد وحمل قوما إلى أبي
جعفر وقدم يزيد بن مزيد
الصفحه ١١٦ : الرحمن بن سمرة
في أيام معاوية بن أبي سفيان ، ومدينة بلخ مدينة خراسان العظمى وفيها كان الملك
طرخان ملك
الصفحه ١١٩ : أبيه يحيى ، وأخذهما معه إلى الرقّة فسجنهما ، وأجرى
عليهما الرزق ، واستصفى أموالهما ، وأموال البرامكة
الصفحه ١٢٢ : بانيجور وآل هاشم ، ثم الأحد يلي وهي مدينة داود بن أبي داود ، ثم إلى
الواشجرد (٢) ، وهي مدينة ثغر عظيم
الصفحه ١٢٣ : ، وبعد مقتل أبيه وفد على
معاوية فولّاه خراسان سنة ٥٦ ه ، ففتح سمرقند ، وأصيبت عينه بها ، وعزل عن خراسان
الصفحه ١٣٠ :
عبّاد بن زياد بن أبيه ، فأخذه معه إلى سجستان ، وقد ولي عبّاد إمارتها فأقام عنده
زمنا. ولم يظفر بخيره
الصفحه ١٣١ : معاوية سلم بن زياد خراسان ، وكان
بينه وبين أخيه عبيد الله بن زياد عناد شديد ، فخرج معه المهلب بن أبي صفرة
الصفحه ١٣٨ : المعصية وكشف رأسه للخلاف ، فوجه المنصور المهدي فحاربه وأسره
وحمله إلى أبي جعفر فقتله وصلبه بقصر ابن هبيرة
الصفحه ١٤٢ : ه / ٨٥٧ م.
(٢) محمد بن طاهر بن
عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي ، أمير خراسان ، وليها بعد أبيه
الصفحه ١٤٦ : ).
(٣) النجف : عين تسقي
عشرين ألف نخلة ، وبالقرب من هذا الموضع قبر علي بن أبي طالب.(معجم البلدان ج ٥ /
ص ٣١٣
الصفحه ١٥١ : معينة فمنها : عين الصورين ، وعين ثنية مروان ، وعين الخانقين ، وعين أبي
زياد وخيف القاضي ، وعين برد
الصفحه ١٥٥ : : ولحج ، وأبين ، وبين الواديين ، والهان ،
وحضرموت ، ومقرا ، وحيس ، وحرض ، والحقلين ، وعنس ، وبني عامر
الصفحه ١٦٢ :
سليمان بن داود النبي عليه السّلام بناها وأهلها كب وتلمنس وهي مساكن أياد
وكان ابن أبي دؤاد بناها
الصفحه ١٧٢ : جبلين ، ثم البويب
، ثم البيضية ، ثم بيت ابن زياد ، ثم عذيفر جبل الأحمر ، ثم جبل البياض ، ثم قبر
أبي