الصفحه ١٠ :
وعلمت أنه لا
يحيط المخلوق بالغاية ، ولا يبلغ البشر النهاية ، وليست شريعة لا بد من تمامها ،
ولا دين
الصفحه ٦٩ : الأمور فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، ولسرّ من رأى منذ بنيت
وسكنت إلى الوقت الذي كتبنا فيه كتابنا هذا
الصفحه ١١٤ : العراق.
ثم عزل أبو
جعفر تميم بن عمرو وولى سجستان عبيد الله بن العلاء من بني بكر بن وائل ، فمات أبو
جعفر
الصفحه ١٣٠ : ج ٥ / ص ١٣٢).
(٢) مالك بن الريب بن
حوط بن قرط المازني التميمي ، شاعر ، من الظرفاء الأدباء الفتّاك ، اشتهر في
الصفحه ١٣٢ : كش مدينة الصغد ، ثم
اعتل المهلب فرجع إلى مرو رود وهو عليل من أكلة وقعت في رجله ، ثم مات المهلب
الصفحه ١٣٥ : هاشم فولى خالد بن عبد الله بن
يزيد بن أسد بن كرز القسري العراق وخراسان وأمره أن يوجه إلى خراسان من يثق
الصفحه ١٩٨ : ويسمى بتاهرت جزول ويسمى بالزاب أوراس ، ومن خرج من
تاهرت سالك الطريق بين القبلة والغرب سار إلى مدينة يقال
الصفحه ٢١٨ : مكتوب عليها في الوجه الأول : الحر أحوج إلى أيرين من الأير إلى حرين.
وفي الجانب
الثاني من المروحة مكتوب
الصفحه ١٩ : يميل إليهم إلا
أهلها ، فلمّا أفضت الخلافة إلى بني عم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من ولد
العباس بن
الصفحه ١٤٠ : إليه العباس بن موسى بن عيسى ومحمد بن عيسى بن نهيك
وصالحا صاحب المصلى فامتنع المأمون من القدوم وقال
الصفحه ١٦٩ :
الجامع في الجانب الشرقي من النيل وجعل لكل قبيلة محرسا وعريفا وابتنى حصن الجيزة
في الجانب الغربي من النيل
الصفحه ١٢٧ :
ولاة خراسان
أول من دخل
خراسان عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس كتب إليه
الصفحه ٢٠٣ : (مناهج
الفكر ومباهج العبر) ذكر ابن أبي يعقوب أن ماءه. (نهر الأهواز (١)) يأتي من واديين أحدهما منبعث
الصفحه ٢١٦ : مثال تعمل المنارة وما كان يعبث قط في مجلس فأخذ درجا من
الكاغذ وجعل يعبث به فخرج بعضه وبقي بعضه في يده
الصفحه ٧٠ : اسمها.
قد ذكرنا بغداد
وسرّ من رأى وبدأنا بهما لأنهما مدينتا الملك ودار الخلافة ووصفنا ابتداء أمر كل