الصفحه ١٦٧ : يبنا
صباحا ثم حرق» (٢).
وأهل هذه
المدينة قوم من السامرة ، ويافا (٣) وهي على ساحل البحر إليها ينفر أهل
الصفحه ١٦٩ : فسميت الفسطاط لهذا ، ثم اتسعوا في البلد فاختطوا
على النيل واختطت قبائل العرب في المواضع المنسوبة إلى كل
الصفحه ١٧٠ : .
ومدينة أبشاية
يقال لها البلينا ومن أبشاية تسلك إلى الواحات في مفازة وجبال خشنة ست رحلات ثم
إلى ألواح
الصفحه ١٧١ :
المتقدمين وبربا.
ومن قفط تسلك
إلى معادن الزمرد وهو معدن يقال له : خربة الملك على ثمان رحلات من مدينة قفط
الصفحه ١٧٤ : بعضها إلى كباو
، ثم إلى موضع يقال له : الأبواب ، ثم إلى مدينة علوة العظمى التي تسمى سوبة وبها
ينزل ملك
الصفحه ١٩٢ :
البحر. ثم مدينة مدكرة فيها ولد محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن
الحسن بن علي ابن أبي طالب
الصفحه ١٩٤ : أيام وهي غربي
قرطبة وهي تحاذي أرض الشرك وجنس منهم يقال لهم الجلالقة وهي في الجزيرة.
ثم يخرج من
قرطبة
الصفحه ١٩٥ :
بعده إلى هذه الغاية في البلد ، ثم منها مشرقا إلى مدينة سرقصطة (١) وهي من أعظم مدائن ثغر الأندلس
الصفحه ١٩٩ : ء مقدار خمسين رحلة ثم يلقاه قوم يقال لهم أنبية من صنهاجة في صحراء ليس لهم
قرار ، شأنهم كلهم أن يتلثموا
الصفحه ٢٠٨ : البلدان ج ١ / ص ١٩١).
(٢) المسك : سرّة
دابة كالظبي ، أجوده بسبب معدنه التبتي ، وقيل بل الصيني ، ثم
الصفحه ٣ : هذا الكتاب يذكر مشاهداته في تلك البلدان والمدن ، ويذكر أيضا
سؤاله أهلها عن بعض أمور فيها ، ثم يورد
الصفحه ٧ : (١) : [المنسرح]
__________________
ـ بالموصل وقد أعوزه
القوت ، ثم رحل إلى حلب وأقام في خان بظاهرها إلى أن
الصفحه ٩ : (٢) ... مسافة ذلك البلد ، وما يقرب منه من البلدان ..
والرواحل ، ثم أثبتّ كل ما يخبرني به من أثق بصدقه ، وأستظهر
الصفحه ١٤ : القائمين بها ، واحدهم تولى أمرها ، ولها الاسم المشهور والذكر الذائع ، ثم
هي وسط الدنيا ، لأنها على ما أجمع
الصفحه ٢٣ : خالد بن الوليد عنوة ثم صولحوا ، وبين اليمامة والبحرين عشرة أيام ، وهي
معدودة من نجد وقاعدتها حجر ، وقيل