الصفحه ١٥٢ : المدينة
إلى قباء (١) ستة أميال وبها كانت منازل الأوس والخزرج قبل الإسلام
وبها نزل رسول الله صلّى الله عليه
الصفحه ١٧٩ : . وبها برد حبرة يقال : إنه برد رسول الله صلّى الله عليه
وسلّم يقال إنه وهبه لرؤبة بن يحنة لما صار إلى
الصفحه ١٨٠ :
ومن أراد أن
يسلك على طريق مدينة الرسول صلّى الله عليه وسلّم أخذ من مدين إلى منزل يقال له :
أغرا
الصفحه ١٧٣ : التجار عبيد من السودان يعملون في الحفر ، ثم يخرجون التبر كالزرنيخ الأصفر ،
ثم يسبك.
ومن العلاقي
إلى
الصفحه ٩٤ :
ومن طوس إلى
نسا (١) من كورة نيسابور مرحلتان ، ومن نسا إلى باورد (٢) مرحلتان ، ومن نسا إلى خوارزم
الصفحه ٢٧ :
وظهورها عليها المصعد إلى القباب التي على الأبواب على الدواب ، وعلى
المصعد أبواب تغلق فإذا خرج
الصفحه ١٢٧ : عثمان بن
عفان في سنة ثلاثين وكان يومئذ على البصرة ، وكتب إلى سعيد بن العاص بن أمية بن
عبد شمس (١) ، وكان
الصفحه ١٣٦ : ، وأخذ يحيى بن زيد بن علي بن الحسين (١) من بلخ فحبسه في القهندز ، وكتب إلى هشام فوافى كتابه
وقدمات هشام
الصفحه ١٤٠ :
إلى الرشيد وقبض أمواله فحملها وولى هرثمة بن أعين البلخي خراسان في سنة
إحدى وتسعين ومائة.
ثم خرج
الصفحه ١٦٨ : فلسطين إلى مكة سلك جبالا خشنة حزنة حتى يصير إلى إيلة ، ثم إلى
مدين ، ثم يستمر به الطريق مع أهل مصر
الصفحه ٧٨ :
أصبهان (١) ، وإلى الرّيّ (٢) ، والطريق منها إلى آذربيجان.
آذربيجان
فمن أراد إلى
آذربيجان
الصفحه ١٢٢ :
واسعة ، وإلى جانب الترمذ على النهر أيضا مدينة القواذيان (١) نظيرة الترمذ ، ثم منها إلى مملكة هاشم
الصفحه ١٠٣ : أعظمها نهر هندمند مخرجه من
ظهر الغور حتى ينصبّ على ظهر رخّج وبلد الداور حتى ينتهي إلى بست ، ويمتد منها
الصفحه ١٤٥ :
الربع القبلي
من أراد من
بغداد إلى الكوفة وإلى طريق الحجاز ، والمدينة ، ومكة ، والطائف (١) ، من
الصفحه ١٥٨ :
افتتحت هذه
المدائن كلها سنة أربع عشرة افتتحها سعد بن أبي وقاص ، ومن المدائن إلى واسط خمس
مراحل