الصفحه ٧٤ :
وقّاص ، ففضّ الله جموع الفرس ، وشرّدهم ، وذلك في سنة تسع عشرة من الهجرة.
ومن جلولاء إلى
خانقين
الصفحه ٧٥ : شيرين إلى حلوان.
حلوان
ومدينة حلوان (٣) مدينة جليلة كبيرة ، وأهلها أخلاط من العرب والعجم من
الفرس
الصفحه ٨٢ :
همذان
ومن أراد من
الدينور إلى مدينة همذان (١) خرج من مدينة الدينور إلى موضع يقال له : محمد أباذ
الصفحه ٨٥ : واسع مقدار عشرة فراسخ ثم
تصير إلى جبالها فمنها جبل يعرف برستاق سرداب وجبل يعرف بالملاحة ، ولها اثنا عشر
الصفحه ٩٨ : ألف ألف درهم وهو داخل في خراج خراسان.
مرو
ومن سرخس على
الخط الأعظم إلى مرو (٢) ست مراحل ، أولها
الصفحه ١٢١ : أن الفضل بن يحيى بن خالد
بن برمك لما ولي خراسان للرشيد سنة ست وسبعين ومائة (١) ، وجه إلى أرض كابل شاه
الصفحه ١٢٦ :
المعتصم قد جعل مملكة إشتاخنج إلى عجيف ومنها إلى سمرقند مرحلتان ، ومن
فرغانة إلى الشاش خمس مراحل
الصفحه ١٦٠ : وأوديتها
وبحيراتها ومواضع الغارات عليها في كتاب غير هذا ، فهذه المسالك إلى الثغور وما
اتصل بها.
ومن أراد
الصفحه ١٧٤ :
بلاد
النوبة
فأما من قصد من
العلاقي إلى بلاد النوبة الذين يقال لهم : علوة فيسير ثلاثين مرحلة
الصفحه ١٩٣ :
أيام ، أو صار إلى تاهرت يوافي الجزيرة (جزيرة الأندلس) فيقطع اللج في يوم
وليلة حتى يصير إلى بلد
الصفحه ١٩٧ :
منها إلى مملكة بني إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي
بن أبي طالب عليهم السّلام
الصفحه ٢٩ : كل قطيعة من الذرع ، ومبلغ ذرع ما لعمل
الأسواق في ربض ربض.
فقلّد الربع من
باب الكوفة إلى باب البصرة
الصفحه ٣٦ : يجلس فيه قاضي الشرقية ، ثم أخرج
المنبر منه ، وتنعرج من الشرقية مارا إلى قطيعة جعفر بن المنصور على شطّ
الصفحه ٣٨ : والمنارة الخضراء فيه ، ثم قطيعة اللجلاج المتطبب ، ثم
قطيعة عوف بن نزار اليمامي ودرب اليمامة النافذ إلى دار
الصفحه ٦٣ :
الإقطاعات في هذا الشارع ، وفي الدروب إلى يمنته ويسرته إلى قطيعة بغا
الصغير ، ثم قطيعة بغا الكبير