الصفحه ٤٠ : عمران بن الوضاح.
والربع من باب الشام فأول ذلك قطيعة الفضل بن سليمان الطوسي ، وإلى جنبه السجن
المعروف
الصفحه ٤٢ : أن ينتقل إلى قصره بالرصافة (٢) الذي بالجانب الشرقي من دجلة فإذا جاوز موضع الجسر (٣) فالجسر ، ومجلس
الصفحه ٥٦ :
يعدون على من فعل ذلك فثقل ذلك على المعتصم ، وعزم على الخروج (١) من بغداد ، فخرج إلى الشماسية وهو
الصفحه ٦٩ : إلى بغداد في المحرم سنة إحدى وخمسين ومائتين فأقام بها يحارب أصحاب المعتز
سنة كاملة والمعتز بسرّمن رأى
الصفحه ٨٦ :
__________________
ـ وتناسلوا وسمّي
المكان بعد ذلك اليهودية ، وهو موضع إلى جنب جيّ. (معجم البلدان ج ٥ / ص ٥١٨).
(١) ثقيف : هم
الصفحه ٩٢ :
جرجان
ومن الرّيّ إلى
جرجان (١) سبع مراحل ، ومدينة جرجان على نهر الديلم. أفتتح بلد جرجان سعيد بن
الصفحه ١١٢ : الفزاري (٢) العراق فوجّه إلى سجستان بعامر بن ضبارة المري (٣) فلم يبلغها.
وجاءت دولة بني
هاشم (٤) فوجّه
الصفحه ١١٥ :
والبلد واسع
جليل ومياهها قليلة ، وبها نخل كثير بمدينة يقال لها جيربت (١) ، ومنها يسلك إلى الهند من
الصفحه ١١٦ :
الجوزجان
ومن الفارياب
إلى الجوزجان خمس مراحل ولها أربع مدن ، فمدينة الجوزجان يقال لها أنبار
الصفحه ١١٩ : يقال له الحسن إلى غوروند فافتتحها مع جماعة من القواد فملكه على الباميان
وسماه باسم جده شيرباميان ، وهي
الصفحه ١٤٩ : البجلي وسائر بجيلة قطيعة واسعة كبيرة.
وأقطع الأشعث
بن قيس (٢) الكندي وكندة من ناحية جهينة إلى بني أود
الصفحه ١٨٨ :
خلقا عظيما. ومن ساحل تونس يعبر إلى جزيرة الأندلس ، وقد ذكرنا جزيرة
الأندلس وأحوالها عند ذكرنا
الصفحه ٣٣ : .
وأقطع المسيّب
بن زهير الضبي صاحب الشرطة يمنة باب الكوفة للداخل إلى المدينة مما يلي باب البصرة
، فهناك
الصفحه ٤١ : الأعظم الماد إلى الجسر الذي على دجلة سوق ذات اليمين وذات الشمال.
ثم ربض يعرف
بدار الرقيق (١) كان فيه
الصفحه ٥٣ : والموالي على أوتامش بموافقة
المستعين ، فقتلوه وقتلوا شجاع بن القاسم سنة ٢٤٩ ه ، وكتب المستعين إلى الآفاق