الصفحه ٣٥ : ، ثم بساتين متصلة غرسها كعيوبة البصري إلى
الموضع المعروف ببراثا (١).
ثم رجعنا إلى
القنطرة العتيقة
الصفحه ٧٧ :
قزوين
وزنجان
ومن أراد من
الدينور إلى قزوين (١) وزنجان خرج من الدينور إلى مدينة أبهر (٢) وتشعبت
الصفحه ٨٩ :
الرّيّ
ومن كان قصده
إلى الرّيّ (١) خرج من مدينة الدينور إلى قزوين ثم سار من قزوين ثلاث
مراحل على
الصفحه ١٢٠ : لها : هلبك ، ومدينة يقال لها : منك ، وهي
الحد إلى بلاد الترك إلى الموضع الذي يقال له : راشت ، وكماد
الصفحه ١٣٠ :
المال ، فعزل معاوية سعيد بن عثمان وولى أسلم بن زرعة. فخرج أسلم إلى
خراسان حتى قدم مرو الشاهجان
الصفحه ١٣٢ : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي
العيص بن أمية بن عبد شمس فقطع أمية إلى ما وراء النهر وصار إلى
الصفحه ١٣٣ :
بخراسان حتى وثب الحجاج بيزيد بن المهلب وحبسه.
ولما وثب
الحجاج بيزيد بن المهلب كتب إلى قتيبة بن
الصفحه ١٩٥ :
بعده إلى هذه الغاية في البلد ، ثم منها مشرقا إلى مدينة سرقصطة (١) وهي من أعظم مدائن ثغر الأندلس
الصفحه ٣٤ : اليمين إلى القبلة إلى قطيعة
إسحاق بن عيسى بن علي ، وقصوره ودوره شارعة على الصراة العظمى من الجانب الشرقي
الصفحه ٣٩ : ، وهناك سوق كبيرة متصلة
ومنازل ودروب وسكك كله ينسب إلى شار سوق (شهارسو) الهيثم ، ثم قطيعة المروروذية آل
الصفحه ٤٩ :
سوق خضير وهي معدن طرائف الصين (١) ، وتخرج منها إلى الميدان ودار الفضل بن الربيع ، وطريق
ذات اليسار
الصفحه ١٢٨ :
ثم انصراف عبد
الرحمن بن سمرة فسلم خراسان إلى عبد الله بن خازم السلمي ، ثم ولى معاوية زياد بن
أبي
الصفحه ١٣٧ : بعماله ورجاله
ووجه قحطبة وغيره إلى العراق.
وولى أبو
العباس عبد الله بن محمد أمير المؤمنين فظهرت الدولة
الصفحه ١٤٣ :
عليها من سنة ثمان وأربعين ومائتين إلى سنة تسع وخمسين ومائتين ، وقد كانت
الأمور اضطربت بخروج الحسن
الصفحه ٣٢ : ، ويسقي ضياع بادوريا ، ويتفرّع منها أنهار إلى أن يصل إلى بغداد فيمرّ
بقنطرة العباس ، ثم قنطرة الصبيبات