الصفحه ٢٨ : ، وسكة سليمان ، وسكة الربيع ، وسكة
مهلهل ، وسكة شيخ بن عميرة ، وسكة المرورودية ، وسكة واضح ، وسكة
الصفحه ٤٠ :
ولي شرطة المنصور ، ثم قطيعة بشر بن ميمون ومنازله ، ثم قطيعة سعيد بن دعلج
التميمي ، ثم قطيعة الشخير
الصفحه ٥٣ :
المتوكل (١) ، والمستعين أحمد بن محمد بن المعصتم (٢) ، و [المعتز](٣) أبو عبد الله
الصفحه ٥٦ : عليه أرض ذلك الموقع وكره أيضا قربها من بغداد فمضى إلى البردان
بمشورة الفضل بن مروان (٢) وهو يومئذ وزير
الصفحه ٩٠ : ولكثرة مياه البلد كثرت ثماره ، وأجنّته ،
وأشجاره.
وله رساتيق ،
وأقاليم ، وبه ضياع إسحاق بن يحيى بن معاذ
الصفحه ٩٧ : .
افتتحها عبد
الله بن خازم السلمي (٤) ، وهو يومئذ من قبل عبد الله بن عامر بن
__________________
ـ الجندي
الصفحه ١٠٣ : يكون في أنهار
العراق.(معجم البلدان ج ٥ / ص ٤٧٩).
(٢) تبّع اليماني :
تبّع بن حسّان بن تبان ، من ملوك
الصفحه ١٢٣ : (٣) بخارا (٤) سعيد بن عثمان بن عفان في أيام معاوية (٥) ، ثم خرج عنها يريد سمرقند فامتنع أهلها فلم تزل منغلقة
الصفحه ٣٧ : بغداد وهو الربع الكبير الذي تولاه المسيّب بن زهير ،
والربيع مولى أمير المؤمنين ، وعمران ابن الوضاح
الصفحه ٥٨ : (٢) أبي الفتح بن خاقان بناء الجوسق (٣) الخاقاني ، وإلى عمر بن فرج بناء القصر المعروف بالعمري
، وإلى أبي
الصفحه ٨٧ : تعريب شوشتر ، وقال الزجاجي : سميت بذلك لأن رجلا من
بني عجل يقال له تستر بن نون افتتحها فسمّيت به وليس
الصفحه ٩٩ : خراسان فكان أول من نزلها المأمون ثم من ولي خراسان بعد ، حتى نزل عبد الله
بن طاهر نيسابور.
وشرب أهل مرو
الصفحه ٥ :
ترجمة
المؤلف (١)
هو أحمد بن أبي
يعقوب إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب الأصبهاني الإخباري
الصفحه ١٢ : .
قالوا : السند والهند كانا أخوين من ولد بوقير بن يقطن بن حام بن نوح. فتحت أيام
الحجّاج بن يوسف وأهلها على
الصفحه ٥٢ : عسكر المهدي ، وقلنا في ذلك بما علمنا ، فلنذكر الآن
سر من رأى ، وإنها المدينة الثانية من مدن خلفاء بني