الصفحه ١١٧ :
ومنها إلى
الملتان (١) ثلاثون مرحلة ، وكان يحيط بقرى بلخ وضياعها ومزارعها
سور عظيم.
فمن باب من
الصفحه ٢٦ :
يدخل الفارس
بالعلم ، والرامح بالرمح الطويل من غير أن يميل العلم ، ولا يثني الرمح ، وجعل
سورها
الصفحه ٢٨ : المطبق ، وثيق البناء محكم السور ، وسكة النساء ، وسكة سرجس ، وسكة الحسين ،
وسكة عطية مجاشع ، وسكة العباس
الصفحه ٨٢ : حمزة : السوس تعريب
الشوش ، ومعناه الحسن ، والنزه ، والطيب ، واللطيف قال ابن المقفع : أول سور وضع
في
الصفحه ١١٦ : خراسان ينزل بها وهي عظيمة القدر عليها سوران سور خلف سور ، وقد كان
عليها في متقدم الأيام ثلاثة ولها اثنا
الصفحه ١٨٧ : البربري مولى هارون الرشيد وهو صاحب اليمن.
وكان على تونس
سور من لبن وطين وكان سورها مما يلي البحر
الصفحه ١٨٨ : تاهرت.
ومن القيروان
إلى مدينة باجة (١) ثلاث مراحل ، ومدينة باجة مدينة كبيرة عليها سور حجارة
قديم وبها
الصفحه ١٩٩ : .
__________________
ـ الشوش ، ومعناه
الحسن ، والنزه ، والطيّب ، واللطيف ، قال ابن المقفع : أول سور وضع في الأرض بعد
الطوفان
الصفحه ٣٠ : من عند الملك ، فأمر الربيع أن يطوف به في المدينة حتى ينظر إليها
ويتأمّلها ، ويرى سورها ، وأبوابها وما
الصفحه ٨٨ : سور ، ولها سور في كل محلّة ، وفي وسط حصن منها بيت
نار ، يقال إن أنو شروان ولد بها ، أهلها كلهم أصحاب
الصفحه ١٨١ :
برقة
ومدينة برقة (١) في مرج واسع وتربة حمراء شديدة الحمرة وهي مدينة عليها
سور وأبواب حديد وخندق
الصفحه ١٨٩ : سورها وهي آخر بلد الساحل.
ومن أسفاقس إلى
موضع يقال له بنزرت (٦) مسيرة ثمانية أيام وفي جميع المراحل
الصفحه ١٩٦ : البربر بالعربية ، ثم إلى المدينة العظمى المشهورة بالغرب
التي يقال لها تلمسان (١) وعليها سور حجارة وخلفه
الصفحه ٢٤ : ).
(٥) الرافقة : بلد
متّصل البناء بالرّقّة وهما على ضفة الفرات وبينهما مقدار ثلاثمائة ذراع ، وعلى
الرافقة سوران
الصفحه ٣٨ : المدينة ، فدعاه عمر
ليوليه ، فأبى ، ومات بحمص في سورية ، وقيل بالمدينة ، كان مظفّرا خطيبا فصيحا.
يشبه عمر