الصفحه ١٠٧ : وائل الأزدي ، ثم ولى الحجاج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي ، وأشار
الناس عليه أن لا يفعل فلم يقبل
الصفحه ١٠ :
وعلمت أنه لا
يحيط المخلوق بالغاية ، ولا يبلغ البشر النهاية ، وليست شريعة لا بد من تمامها ،
ولا دين
الصفحه ٤٠ : ولي المنصور ولّاه شرطته ، وأضاف إليه ولاية الهند ومصر ، فأرسل موسى
نائبين عنه إلى ذينك القطرين ، وأقام
الصفحه ٦١ : السوق العظمى لا تختلط بها المنازل كل تجارة منفردة ، وكل أهل مهنة
لا يختلطون بغيرهم ، ثم الجامع القديم
الصفحه ٦٦ : موضع واسع
خارج المنازل لا يتصل به شيء من القطائع ، والأسواق ، وأتقنه ، ووسّعه ، وأحكم
بناءه ، وجعل فيه
الصفحه ١٢١ :
حصينة لا يوصل إليها يقال لها حزربدين لا يوصل إليها لما دونها من الجبال
الخشنة والمسالك الحزنة
الصفحه ١٤٢ :
حتى ولاه المأمون خراسان وعهد له عليها ، فخرج إليها في سنة خمس ومائتين ، وبلغه
سوء رأي من المأمون فأظهر
الصفحه ١٨٢ : إباضية (٢) على أنهم لا يفقهون ولا دين لهم.
وخراج برقة
قانون قائم كان الرشيد وجه بمولى له ، يقال له بشار
الصفحه ١٩ : سلطانه ، وأنصاره ،
وشيعته.
ثم نزل بها
ملوك بني أمية بعد معاوية لأنهم بها نشأوا لا يعرفون غيرها ، ولا
الصفحه ٤٤ : والتجارات من الشام ، ومصر تصير إلى فرضة عليها الأسواق
وحوانيت التجار لا تنقطع في وقت من الأوقات فالماء لا
الصفحه ٥٩ :
الأتراك عن قطائع
الناس جميعا ، وجعلهم معتزلين عنهم لا يختلطون بقوم من المولدين ولا يجاورهم إلا
الصفحه ٦٨ : المعتز ، ليس بين شيء من ذلك فضاء ولا فرج ، ولا موضع لا
عمارة فيه ، فكان مقدار ذلك سبعة فراسخ ، وارتفع
الصفحه ٧٨ : يقال : بلاد الفرسان ، قال مسعر بن مهلهل : وأصبهان صحيحة الهواء
نفيسة الجوّ ، خالية من جميع الهوام ، لا
الصفحه ٧٩ : (٦) ،
__________________
ـ الأذرية لا يفهمها
غيرهم ، وفي أهلها لين وحسن معاملة ، إلا أن البخل يغلب على طباعهم ، وهي بلاد
فتنة وحروب
الصفحه ٨١ : التنانير لأنه لا شمس عندهم لكثرة الضباب ، ولم
تصح السماء عندهم قطّ ، وعندهم كبريت قليل يجدونه قطعا على الما